الرئيسية الأخبار محلي حجة.. سكان مديرية حيران يعانون من غياب كامل للرعاية الصحية وسط تزايد حالات الإصابة بشلل الأطفال

حجة.. سكان مديرية حيران يعانون من غياب كامل للرعاية الصحية وسط تزايد حالات الإصابة بشلل الأطفال

  • المصدر:- الوحدوي نت - حجة:
  • منذ أسبوع - الأربعاء 12 يناير 2022

كشف مسؤول محلي في محافظة حجة، عن تزايد أعداد الإصابات بشلل الأطفال جراء تدهور الأوضاع الصحية بسبب الحرب في اليمن.
وقال مدير مكتب الصحة بمديرية حيران، طارق هبه، في تصريح صحفي، إن نحو تسعة آلاف طفل يواجهون شبح الإصابة بشلل الأطفال في ظل عدم توفر اللقاحات جراء الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وأضاف، إن أبناء المناطق المحررة شمالي حجة يعانون من انعدام الرعاية الصحية الأولية بسبب الحصار المفروض عليهم من قبل جماعة الحوثي.

وأشار إلى أن ما لا يقل عن ألفين وأربعمائة طفل دون سن العام ونحو تسعة آلاف طفل دون سن الخامسة لم يتلقوا أي نوع من اللقاحات.

ويخيم وباء شلل الأطفال في شمال غرب اليمن، حيث ما يزال 9 آلاف طفل محرومين من التطعيم ضد الفيروس في منطقة حيران من محافظة حجة التي تمزقها الحرب.

ونقل تلفزيون يورونيوز عن مدير مركز الصحة في حيران طارق مسواك هبة، إن “الاطفال والأمهات الحوامل في المناطق المحررة شمالي محافظة حجة يعانون من غياب كامل للرعاية الأساسية، مشيرا إلى أن 2450 رضيعا إضافة إلى 8900 طفل ممن تقل أعمارهم عن خمس سنوات لم يتلقوا أي تطعيم إطلاقا.”
ويقول المواطن اليمني النازح علي عبده عثمان فايد: “عندما تحررت منطقتنا عدنا لنجد منازلنا قد دُمّرت. لم يتلق الأطفال أي نوع من اللقاحات، بمن فيهم ابنتي أماني البالغة من العمر 3 سنوات، ونحن نخشى من أن تصاب بالعدوى”.
ويعرب الأطباء عن مخاوفهم من انتشار أمراض كشلل الأطفال وتحوله إلى وباء بسبب صعوبة الوصول إلى اللقاحات.
ويقول محمد رزاز الممارس لمهنة الطب العام في مركز الطوارئ لمنطقة حيران، إن هذه المنطقة مثالية لانتشار الأمراض، باعتبار الظروف المعيشية السيئة والنزوح المتكرر وسوء التغذية وعدم توفر اللقاحات، داعيا السلطات المحلية ومنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة ومنظمة الصحة العالمية إلى تسليم لقاحات إلى هذه المناطق وهذا أفضل من أن يستقبل المصابون في المستشفى.
وتشير تقديرات اليونيسيف إلى وفاة طفل في اليمن كل عشر دقائق، بسبب أمراض يمكن الوقاية منها.
وترزح البلاد منذ نحو 7 سنوات تحت وطأة حرب طاحنة بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، جعلت اليمن “السعيد” يعيش أسوأ كارثة إنسانية في العالم، بشهادة الأمم المتحدة.