أبو ظبي تؤكد دعمها للمجلس الرئاسي لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن

  • منذ شهرين - الخميس 21 أبريل 2022
أبو ظبي تؤكد دعمها للمجلس الرئاسي لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن


أكدت دولة الإمارات، اليوم الخميس، دعمها، لمجلس القيادة الرئاسي اليمني لتمكينه من ممارسة مهامه وعلى رأسها السلام والاستقرار والتنمية في اليمن.
جاء ذلك، في بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي، ونقلته وكالة أنباء الإمارات (وام)، وذلك بعد يومين تأديتهم اليمين الدستورية أمام مجلس النواب بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب).
وهنأت الإمارات رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن وأعضاء المجلس بمناسبة أدائهم اليمين الدستورية في مدينة عدن.
وشدد البيان على التزام الإمارات بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني ودعم طموحاته وتطلعاته المشروعة في التنمية والازدهار، في إطار سياستها الداعمة لكل ما يحقق مصلحة شعوب المنطقة.
والثلاثاء، أدت قيادة المجلس الرئاسي اليمني اليمين الدستورية أمام البرلمان في العاصمة المؤقتة عدن بحضور المبعوث الأممي للبلاد هانس غروندبرغ، وسفراء دول الاتحاد الأوروبي، وسط إجراءات أمنية مشددة.
ونقل الرئيس اليمني في السابع من إبريل/نيسان سلطته إلى مجلس رئاسي يقوده رشاد العليمي السياسي البارز الذي كان وزيراً للداخلية 2001-2007 ووزيراً للإدارة المحلية 2008-2011م. وسبعة نواب آخرين، بينهم رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن.
ورفضت جماعة الحوثي مشاورات الرياض والمجلس الرئاسي الجديد، الذي يمثل طيفا أوسع من المكوّنات السياسية اليمنية ذات التوجه المدني والمساندة لمشروع استعادة الدولة.
وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء.
وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.
ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.
وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من377ألف يمني خلال السنوات السبع. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.