بعد انطلاق أول رحلة من مطار صنعاء.. نشطاء يتطلعون إلى فتح الطرقات وإنهاء حصار تعز

  • الوحدوي نت - متابعات :
  • منذ 4 أشهر - الاثنين 16 مايو 2022
بعد انطلاق أول رحلة من مطار صنعاء.. نشطاء يتطلعون إلى فتح الطرقات وإنهاء حصار تعز


استأنف مطار صنعاء الدولي، اليوم، نشاطه الجوي، بعد توقف دام أكثر من ست سنوات.

وانطلقت أولى الرحلات من مطار صنعاء الدولي عند الساعة الثامنة، وعلى متنها 126 راكباً، لتصل إلى مطار الملكة عليا الدولي في الأردن عند الساعة 11:30 صباحًا بتوقيت عمّان، قبل أن تعود مرة أخرى إلى صنعاء في وقت لاحق.

وتأتي هذه الرحلة بعد جهود كبيرة بذلها المبعوث الأممي وبدعم من تحالف دعم الشرعية وتسهيلات كبيرة قدمتها الحكومة اليمنية لتجاوز العراقيل التي وضعتها جماعة الحوثي لإعاقة تشغيل مطار صنعاء والبدء بإطلاق رحلات تجارية بواقع رحلتين من مطار صنعاء إلى كل من القاهرة وعمان.

ويطالب نشطاء وسياسيون محليون، بفتح الطرقات إلى مدينة تعز بموجب اتفاق الهدنة الذي تضمن فتح مطار صنعاء الدولي.

وقال الصحفي الدكتور، محمد القاضي، "إقلاع أول رحلة تجارية من مطار صنعاء منذ أكثر من ستة أعوام، إلى العاصمة الأردنية عمان، بموجب اتفاق الهدنة. يتطلع الناس إلى فتح الطرقات إلى مدينة تعز".

وأكد عضو البرلمان أحمد الكحلاني، مطالب الصحفي القاضي، وقال: "الشكر كل شكر لكل من أسهم في هذا العمل الإنساني وإنجاح إعادة فتح المطار بالقول أو الفعل أو تقديم التنازلات". نتمنى أن "يتم العمل سريعا على فتح طريق تعز وكذلك بقية الطرق إلى كل المحافظات بدون تلكؤ أو تسويف".

واقترح الكحلاني تشكيل لجان مشتركة تحت إشراف أممي لفتح الطرقات التي تقع على خط النار للمشاركة في إعادة تموضع القوات التي تقع على جانبى الطريق.. مؤكدأً أن إثبات حسن النية وتقديم التنازلات مطلوب من الجميع.

وتستمر جماعة الحوثي في تعنتها ورفضها التجاوب مع جهود الأمم المتحدة والتحالف العربي والتنازلات التي تقدمها الحكومة الشرعية من أجل إيقاف الحرب وإحلال السلام.

وتفرض الجماعة الحوثية حصاراً خانقاً على مدينة تعز منذ ست سنوات، في حين تستمر في إغلاق عشرات الطرقات الرئيسية التي تربط المحافظات اليمنية ببعضها، وأجبرت المواطنين على اتخاذ طرقات طويلة وعرة للتنقل بين المناطق الواقعة تحت السيطرة والمناطق المحررة.

وتشير الأنباء بأن جماعة الحوثي تستغل الهدنة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة لمدة شهرين وشارفت على الانتهاء للتحشيد إلى جبهات مأرب وإعادة تمركزها وتموضعها استعداداً لاجتياح المدينة، وفق ما رصده مراقبون عسكريون.