الرئيسية الأخبار عربي ودولي

مسؤولون أمريكيون: قلق إدارة بايدن يزداد بشأن تصرفات الصين تجاه مضيق تايوان

  • الوحدوي نت - وكالات:
  • منذ أسبوعين - الثلاثاء 26 يوليو 2022
مسؤولون أمريكيون: قلق إدارة بايدن يزداد بشأن تصرفات الصين تجاه مضيق تايوان


زادت الشكوك في واشنطن بشأن نوايا الصين تجاه تايوان خلال الأزمة الأوكرانية؛ لأن المسؤولين الصينيين قدموا لروسيا دعما معنويا في عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

ووفقا لـ"نيويورك تايمز"، فقد ازداد قلق إدارة بايدن هذا الصيف بشأن تصريحات الصين وأفعالها فيما يتعلق بتايوان، حيث يخشى بعض المسؤولين من أن القادة الصينيين قد يحاولون التحرك ضد الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي، على مدار العام ونصف العام المقبل.

وحسب تصريحات لمسؤولين أمريكيين فقد أبدت الإدارة الأمريكية تخوفاتها من محاولة قطع العلاقات، والوصول إلى كل أو جزء من مضيق تايوان، الذي تمر من خلاله السفن البحرية الأمريكية بانتظام.

وقال المسؤولون إن الإدارة تعمل بهدوء لمحاولة إقناع رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بعدم القيام بزيارة مقترحة إلى تايوان الشهر المقبلة، حيث، ستكون أول مسؤولة تزور تايوان منذ عام 1997، وقد شجبت الحكومة الصينية مرارًا خططها المبلغ عنها وهددت بالانتقام.

ويرى المسؤولون الأمريكيون خطرًا أكبر للصراع وسوء التقدير بشأن رحلة بيلوسي بينما يستعد الرئيس الصيني شي جين بينغ وقادة الحزب الشيوعي الآخرين في الأسابيع المقبلة لاجتماع سياسي مهم من المتوقع أن يمدد فيه شي فترة حكمه.

وكان المسؤولون الصينيون قد شددوا هذا الصيف أنه لا يمكن اعتبار أي جزء من مضيق تايوان مياها دولية، على عكس وجهات نظر الولايات المتحدة ودول أخرى.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في يونيو/ حزيران إن "الصين لها سيادة وحقوق سيادية وسلطة قضائية على مضيق تايوان".

ولا يعرف المسؤولون الأمريكيون ما إذا كانت الصين تخطط لفرض هذا الادعاء بمنطق القوة أم لا، لكن السناتور كريس كونز من ولاية ديلاوير، المقرب من الرئيس بايدن ويتعامل مع الإدارة في كثير من الأحيان بشأن القضايا المتعلقة بتايوان، قال: "هناك الكثير من الاهتمام الذي يتم توجيهه إلى الدروس التي قد تتعلمها الصين وجيشها والسيد شي من الأحداث في أوكرانيا".

وفيما يقول المسؤولون الأمريكيون إنهم ليسوا على علم بأي معلومات استخباراتية محددة تشير إلى أن القيادة الصينية قررت التحرك قريبًا في تايوان، فإن المحللين داخل وخارج الحكومة الأمريكية يدرسون لتحديد الوقت الأمثل للصين لاتخاذ إجراءات أكثر جرأة لتقويض تايوان والولايات المتحدة.