الرئيسية الأخبار عربي ودولي

رئيس مجلس النواب اللبناني يدعو إلى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية يوم 14 يونيو

  • الوحدوي نت - وكالات:
  • منذ 3 أشهر - الاثنين 05 يونيو 2023
رئيس مجلس النواب اللبناني يدعو إلى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية يوم 14 يونيو


دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اليوم الأحد، إلى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية يوم الأربعاء 14 يونيو/ حزيران الجاري.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن "رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا إلى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية الحادية عشرة من قبل ظهر الأربعاء في 14 يونيو/ حزيران الحالي"، دون المزيد من التفاصيل.

وأعلنت القوى السياسية المعارضة في لبنان، أمس الأحد، ترشيح وزير المالية الأسبق جهاد أزعور لمنصب رئاسة الجمهورية.

ويأتي هذا الترشيح بعد نقاشات ومفاوضات أجرتها المعارضة مع "التيار الوطني الحر" أثمرت نتائجها على دعم أزعور، في وقت أعلن رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، مساء أمس السبت، عن تقاطع مصلحة التيار مع مصالح المعارضة في دعم أزعور.

ويرى متابعون، أن الملف الرئاسي خطا خطوة جدية نحو الأمام، لكن من دون أن يعني ذلك حتمية وصول أزعور الى موقع رئاسة الجمهورية، لا سيما في ظل تمسك "حزب الله" وحلفائه بدعم الوزير السابق سليمان فرنجية، ومعارضتهم لمرشح المعارضة.

ويضيف متابعون أن المشهد الرئاسي مقبل على احتمالات عدة، وذلك في حال دعا رئيس البرلمان نبيه بري إلى جلسة نيابية مخصصة للانتخابات الرئاسية.

وكان المرشح للرئاسة اللبنانية، ميشال معوّض، أعلن في وقت سابق، "سحب ترشّحه للانتخابات الرئاسية لصالح الوزير السابق جهاد أزعور".

وقال معوّض، في مؤتمر صحفي، إن "الخيار الوحيد أمام المعارضة أصبح توسيع رقعة التقاطعات والتي أوصلت إلى المرشح جهاد أزعور"، مؤكدا أن المعارضة "تراه مرشحا مقبولا وقادرا على حماية لبنان من المزيد من الانهيار والهيمنة".

وأضاف: "عندما أعلنت ترشيحي لرئاسة الجمهورية قدمت مشروع حل لجميع اللبنانيين من دون تمييز بينهم على أسس استرجاع الثقة بلبنان واسترجاع الدولة والسيادة ومقاربة جريئة لموضوع السلاح".

ويعاني لبنان من أزمات سياسية كثيرة، آخرها شغور المنصب الرئاسي منذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، وفشل البرلمان في انتخاب بديل له على مدار إحدى عشرة مرة، وهو ما انعكس في عدة أزمات اقتصادية يعانيها اللبنانيون في حياتهم اليومية.

وتزامنت الأزمة السياسية مع أخرى اقتصادية خانقة أنهكت اللبنانيين الذين بات 80% منهم تحت خط الفقر، ووصلت نسبة ارتفاع أسعار المواد الغذائية 1200%، وفقدت الليرة المحلية أكثر من 95% من قيمتها أمام الدولار.