الرئيسية الأخبار شؤون تنظيمية

ردا على تهنئتهم بالذكرى الـ58 لتأسيس التنظيم

الأمين العام للتنظيم الناصري يبعث برقية شكر جوابية للاحزاب والمنظمات والقيادات السياسية

  • الوحدوي نت - خاص
  • منذ 5 أشهر - Monday 01 January 2024
الأمين العام للتنظيم الناصري يبعث برقية شكر جوابية للاحزاب والمنظمات والقيادات السياسية


أعرب الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، عبدالله نعمان محمد، باسمه ونيابة عن قيادة وقواعد التنظيم، عن خالص الشكر والتقدير لكل الأحزاب والتنظيمات، ومنظمات المجتمع المدني والقيادات السياسية في الداخل والخارج، التي هنأت التنظيم الناصري بمناسبة الذكرى الـ 58 لتأسيسه.

وقال إن ذكرى التأسيس هذا العام كانت ممزوجه بمرارة معاناة تتعاضم وتتفاقم باستمرار حالة حرب طال أمدها وبات استمرارها خطرا يستهدف تمزيق  النسيج الاجتماعي لشعبنا، وتفتيت جغرافيته وترابه الوطني ويمهد لقيام سلطات امر واقع متعدده.

كما امتزجت بآلام ومعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق ولاسيما في قطاع غزه ،جراء عدوان متوحش وجرائم مروعة يرتكبها الكيان الصهوني، وحصار ظالم وغير مسبوق، كل ذلك وسط صمت النظام العربي الرسمي الذي لا يفعل شيئ سوى المناشدات وخطابات التنديد.

واضاف  نعمان: "إن هذه المناسبة تعكس تاريخاً حافلاً بالنضال والتضحية والتفاني في خدمة الوطن والأمة، وفقا  للمبادئ والأهداف التي تأسس عليها التنظيم الناصري منذ عام 1965".

و"نستلهم منها دافعاً قوياً لمواصلة العمل الوطني والقومي بروح الوحدة والتعاون والنضال المشترك مع كل القوى الوطنية والشعبية التي تسعى لتحقيق الحرية والعدالة والكرامة لشعبنا وأمتنا".

وأكد نعمان حرص التنظيم الناصري على تعزيز علاقته مع الاحزاب والمكونات السياسية، على أسس القيم والثوابت الوطنية والأهداف المشتركة. 

مشددا على اهمية العمل المشترك مع كل القوى الوطنية، لاستعادة الوطن، والانتصار لمبادئ وأهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين.

وقال نعمان: إن العمل المشترك هو السبيل لانهاء الانقلاب ووقف الحرب ومعالجة الاثار التي ترتبت عليها، والشروع ببناء الدولة اليمنية الحديثة على أساس المواطنة المتساوية، والشراكة في السلطة والثروة.

مؤكدا ان تحقيق ذلك يتطلب نوايا صادقة وشراكة حقيقية تعلي مصلحة الوطن العليا على المصالح الضيقة، والاستفادة من ممارسات الماضي الخاطئة، وتصويبها، واستعادة الدور الحقيقي للاحزاب والقوى الوطنية، والارتقاء بها لمستوى التحديات  الراهنة، واحداث تغيير ايجابي في موازين القوى، بما يهيئ للدخول في عملية سياسية، تفضي الى سلام عادل ومستدام، وفقا للمرجعيات الثلاث.