الرئيسية الأخبار شؤون تنظيمية

أربعينية تأبينية للمناضل الناصري محمد القاضي في جبن

  • الوحدوي نت - خاص
  • منذ 5 أشهر - Friday 05 January 2024
أربعينية تأبينية للمناضل الناصري محمد القاضي في جبن


نظمت أسرة الفقيد الناصري محمد أحمد القاضي ورفاق دربه اليوم الخميس أربعينية تأبينية للفقيد في مدينة جبن بمحافظة الضالع بحضور عدد من أعضاء الأمانة العامة واللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري.

ونقل الأمين العام المساعد للتنظيم الأخ محمد مسعد الرداعي  تعازي ومواساة الأمانة العامة للتنظيم لأسرة ورفاق الفقيد.

 وقال الرداعي في كلمة القاها في فعالية التأبين  "إننا اليوم ونحن نقف في أربعينية فقيد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري والوطن بشكل عام المناضل الأصيل محمد أحمد القاضي رحمة الله تغشاه لا نستطيع أن نتجاوز خصال الرجل الشهم والصادق الوفي الناكر لذاته, والمثقف الملتزم  المؤثر  أبن هذه الأرض الطيبة والمنطقة المؤثرة في مسيرة النضال الوطني".

وأضاف الرداعي أنه  كان من السهل أن تعرف جبن من خلال الفقيد محمد القاضي  الإنسان المثقف البسيط المتعايش مع الجميع والمتسامح مع من يخالفه الرأي والفكر، والمدافع عن المبادئ والقيم الوطنية والقومية انطلاقا  من فكره الناصري الملتزم.

وأكد الرداعي أن جبن تحمل الهم الوطني في كل مراحل النضال وشوكة الميزان في فترات الصراعات المختلفة ومثلها كان محمد القاضي امتدادا لهذه الروح في تعامله مع الآخرين ومع القضايا الوطنية بشهادة القيادات الوطنية والقومية العربية في مصر وسوريا وعمان.

وقال الرداعي :"إننا نخسر مناضلا قويا مهموما بقضايا الوطن وتقدمه وأستقراره, لا يستغرب هذا من يعرف تاريخ جبن مدينة الملوك وحاضنة الحضارة والتاريخ, والحاملة القوية  للمشروع الوطني الحقيقي ".

وعدد الرداعي مناقب الفقيد الأصيلة مستحضرا بسالة  ومواقف الشهداء العظام من أبناء جبن  كالشهيد  محمد محسن الحجاجي أحد قادة انتفاضة ١٥ أكتوبر الناصرية ١٩٧٨م,  وأكثر من عشرين شهيدا روت دمائهم تراب الوطن في عام ١٩٨٣م.

وأشار إلى أن الفعالية التأبينية تتزامن مع الذكرى الثامنة والخمسين لتأسيس فرع الطليعة العربية في اليمن بتاريخ ٢٥ ديسمبر ١٩٦٥م الذي وحد كافة الكوادر والقيادات للتيار الناصري,  كما ترافق مع صمود أبناء شعبنا العربي في فلسطين الذين يقودون الدفاع عن الأمة العربية مسقطين المشروع الصهيوني الذي كان يستهدف استكمال التأمر على أرض فلسطين بتهجير أخواننا في في غزة والضفة  إلى سيناء والأردن  ودول عربية أخرى ليستكمل مشروعه الاحتلالي بإنشاء دولة إسرائيل من الفرات إلى النيل.

 وأكد أن عملية ٧ أكتوبر الظيمة والتي كشفت هشاشة هذا الكيان وأ أسقطت  أكذوبة الجيش الذي لا يقهر, وكشفت زيف الوجه الغربي المتدثر بالحريات وحقوق الإنسان, وأظهرت عجز الانظمة العربية المرتهنة للعدو الصهيو امريكي.

كما أوضحت أن الة الموت ووحشية العدوان, وتواطئ العالم يكشفها صمود الشعب الفلسطيني وتوحد كافة فصائله التي تؤكد بأن ما يمارس لن يحقق تصفية القضية الفلسطينية بقدر ما يحقق استعاد الحق الفلسطيني, مؤكدا ما قاله الزعيم جمال  عبدالناصر أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ويؤكد لحقيقية   بأن صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود وأن أي بوصلة لا تشير إلى القدس هب بوصلة مشبوهة.

وتطرق الأمين العام المساعد عن الى الأوضاع المعيشية والاقتصادية لابناء الشعب جراء الحرب مؤكدا على مواقف التنظيم الرافضة للتدخلات الخارجية والاقتتال الداخلي وتمسكه بالحوار كوسيلة للوصول لحل سلمي للأزمة اليمنية بما يحقق إنهاء الحرب  وتحقيق السلام القائم على الحفاظ على سيادة الوطن واستقلاله ووحدته وسيطرته على ثرواته التي  هي حق للشعب.

وأكد على ضرورة التخفيف من معاناة الشعب بسبب إغلاق المعابر  والطرقات بداء بطريق  الضالع دمت وشبوة البيضاء, ومارب البيضاء, ونهم مارب, والراهدة لحج , و الحوبان تعز  والتي عانى منها فقيدنا خلال فترة معاناته مع المرض أثناء سفره لمصر للعلاج.

من جانبه ألقى عيسى القاضي - نجل الفقيد - كلمة الأسرة رحب فيها بالحاضرين  الأربعينية  التأبينية لوالده الذي انتقل إلى جوار به بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال والعلاقات الإنسانية مع العديد من أبناء الوطن.

وتحدث عيسى عن سيرة الفقيد العطرة وصفاته ومناقبه  وأسلوب تعامله قائلا:  أن الفقيد كان يتعامل مع ابنائه كأخوة له ويقدم لهم الدعم والتشجيع على التحصيل العملي الذي كان يعتبره الثروة الحقيقة لهم.

وأضاف أن ما خفف عليهم الرحيل المؤلم  هو الحضور  المشرف اليوم في الفعالية التأبينية ,  الكم الهائل من برقيات التعازي والرثاء التي تلقتها الأسرة من العديد من القامات الوطنية والعربية، معتبر أن ذلك  أكد لهم  انه  والدهم  رحل عنهم جسدا لكنه لا يزال حيا بما جسده من أثر وحب وتقدير واحترام الاخرين له.


وأشار إلى أن أسرة الفقيد تعمل أيضا على إصدار كتاب يضم مذكراته وكتاباته وما تحتويه مكتبته, إلى جانب الكتيب الذي صدر في هذا التأبين يظم مناقب ومزايا الفقيد بعيون رفاق دربه وكل من عرفه.

وتطرق امين سر التنظيم بمديرية جبن عبدالفتاح الخباني الى الاحداث الاجرامية في فلسطين وما يتعرض الشعب الفلسطيني من جرائم بشعة من قبل العدو الصهيوني، معتبر ما يقوم بع العدو تعد جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة، مستنكر صمت الأنظمة العربية الرجعية تجاه تلك الجرائم التي ترتكب بشكل يومي في غزة.

وتابع: في مثل هذه الظروف التي تمر بها الامة فإننا نتذكر مواقف الزعيم الراحل جمال عبدالناصر حين قال كلمته المشهورة " لا صلح لا اعتراف لا مفاوضه مع إسرائيل" و " وما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة "، مشيرا الى ان عبدالناصر ظل حملا على عاتقه قضايا الامة وفي مقدمته قضية فلسطين وكانت شغله الشاغل وقضيته الأولى والمركزية.

من جهته تحدث حمود القاضي عن مناقب الفقيد  كنموذج للمثقف والسياسي الصادق الذي لايروق لقوى الاستكبار والجبروت الذي كان ساعيا لبناء الدولة والنضال من أجل حماية سيادة اليمن واستقلاله.

وأعتبر القاضي في كلمة القاها بأسم الضيوف  أن رحيل مثل هذه الكوادر يمثل خسارة لثروة وطنية, مشيدا بنضال الناصرين خلال مسيرتهم.

وأشاد بصمود الشعب الفلسطيني والدور الذي يجب علينا لمناصرته من كل الدول العربية والاسلامية, مشيدا بأستخدام باب المندب والبحر الأحمر حتى فك الحصار على أبناء غزة, كما عملها الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي.

وأنتقد مواقف الأنظمة العربية المتخاذلة والمتواطئة مع الكيان الصهيوني, وخاصة الدول المحيطة بفلسطين.

والقيت في الفعالية قصيدة معبرة للشاعر  محسن مانع نالت إعجاب وإستحسان الجميع.

شارك في الفعالية الامين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الأخ محمد مسعد الرداعي, والاخوين عبدالله فارع وعبدالله الخولاني عضوي الأمانة العامة والاخوين محمد طربوش وأشرف الريفي عضوي اللجنة المركزية للتنظيم, وعبدالعزيز القدسي عضو الدائرة الإعلامية, محمد مغلس سكرتير دائرة التثقيف والتدريب.

وعقب فعالية التأبين تم زيارة المقبرة التي ووري فيها الفقيد لقراءة الفاتحة على ضريحه.

كما تم زياره مشروع مبادرة الوفاء لاسرة الشهيد صالح العلي والمتمثل في بناء مسكن للأسرة والذي تم البدء فيه.

وقام بالزيارة مجموعه من الحضور يتقد مهم الأمين العام المساعد وأعضاء الامانه الحضور والاخ الأستاذ محمد واصل مشرف المشروع وكذلك الأخوه محمد أحمد صالح العمري والأستاذ عبد الغفور العمري وعبد الرحمن القفري والعديد من الحضور.