الرئيسية الأخبار شؤون تنظيمية

نقل تعازي الامانة العامة في استشهاد المناضل العاروري

الأمين العام المساعد للتنظيم الناصري يلتقي ممثل حركة حماس في اليمن

  • الوحدوي نت - صنعاء
  • منذ شهر - Sunday 07 January 2024
الأمين العام المساعد للتنظيم الناصري يلتقي ممثل حركة حماس في اليمن


قدم الأمين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري محمد مسعد الرداعي،  وأمين الدائرة الإعلامية للتنظيم د. عبدالله الخولاني، اليوم الاحد، واجب العزاء في استسهاد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس المناضل صالح العاروري ورفاقه الذين اغتالهم الكيان الصهيوني في عملية غدر جبانة في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك في العزاء الذي اقامته الحركه في مكتبها بصنعاء، وبحضور عدد من قيادات الاحزاب والتنظيمات السياسية.
ونقل الرداعي تعازي الامانه للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري لحركة حماس ولحركات المقاومة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني باستشهاد العاروري، مشيدا  بادواره النضالية الكبيرة، ومآثره وهمته العالية في مواجهة العدو الصهيوني.
وقال: ان ما يجري للشعب الفلسطيني في غزة والضفه الغربية من قتل للاطفال والنساء والشيوخ وتدمير للمنازل وعملية تهجير للسكان هي حرب ابادة وجريمة ضد الانسانية يمارسها العدو الصهيوني.
واشار الى ان  الصمود والتصدي الاسطوري للشعب الفلسطيني في غزه على مدى اكثر من ثلاثة اشهر من العدوان الغاشم افشل مخططات الصهيونية في تحقيق أهدافها ، داعيا الى مواصلة الصمود والتضحية من اجل تفويت الفرصة عليهم وعدم تكرار ماساة تهجير 1948 والبقاء في غزه مهما كانت التضحيات وان عدم الخروج والنزوح هو النصر وان المقاومة هزيمه ساحقه للاحتلال الصهيوني.
موضحا انه كان هناك مخطط قبل 7 أكتوبر  هو تهجير أبناء غزه والضفه الى سيناء والأردن ودول عربية اخرى بهدف استكمال اقامة دولة اسرائيل من النيل الى الفرات.
واكد الرداعي ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للامة العربية، وان اي  بوصله لا تشير الى القدس هي بوصلة مشبوهة وان ما تقوم به حركات المقاومة اليوم من التصدي والمواجهه للعدوان الصهيوني هو دفاع عن الامة العربية كاملة.
واستنكر الامين العام المساعد للتنظيم الناصري مواقف الانظمة العربية الرسمية المتواطئة والمطبعة مع الكيان الصهيوني،  داعيا الى اسقاط  كل اتفاقيات الذل والعار بدءاً من اتفاق كامب ديفيد ووادي عربة وأسلو  وإنهاء التطبيع لتلك الانظمة التي لازالت مطبعة حتى الان. خاصه ان هناك دول في أمريكا الجنوبية وافريقيا طردت السفراء الصهيانية وخرجت شعوبها تندد بحرب الابادة في غزة وتطالب بوقف الحرب في ظل سكوت الانظمة العربية.