رئيس مجلس القيادة يلتقي قيادات الاحزاب السياسية

  • الوحدوي نت - سبأ
  • منذ 3 أسابيع - Thursday 08 February 2024
رئيس مجلس القيادة يلتقي قيادات الاحزاب السياسية


التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد محمد العليمي،  مساء امس عددا من قيادات وممثلي الاحزاب السياسية الوطنية، للتشاور بشأن مستجدات الاوضاع المحلية، و تعزيز الجبهة الداخلية، في ظل التحديات المتشابكة على مختلف الاصعدة.

واكد العليمي على دور الاحزاب والمكونات السياسية ومكانتها المحورية في قيادة التحالف الوطني العريض لدعم الشرعية، وترسيخ قيم الشراكة فضلا عن دورها الرقابي على كفاءة السلطات في الاستجابة لتطلعات الشارع واحتياجات المواطنين.

وجدد تأكيد التزام مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة بالثوابت الوطنية، والدفاع عن المركز القانوني للدولة، ومصالح الشعب اليمني ونظامه الجمهوري، وتحقيق تطلعاته في انهاء انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية، واستعادة الامن والاستقرار، والسلام والتنمية.

ووضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي امناء عموم وممثلي الاحزاب السياسية امام المستجدات الوطنية، واستحقاقات المرحلة الراهنة على كافة المستويات.

وقال الرئيس ان استعادة مؤسسات الدولة، ومواجهة المشروع الامامي، وتحسين الخدمات، والتخفيف من معاناة المواطنين، والادارة الرشيدة للملف الاقتصادي ستبقى في صدارة اولويات المجلس والحكومة خلال المرحلة المقبلة.

واشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق بدور الاشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة في استمرار تماسك مؤسسات الدولة، والوفاء بالتزاماتها الحتمية تجاه المواطنين، بما في ذلك انتظام دفع رواتب الموظفين رغم التداعيات الكارثية للهجمات الارهابية الحوثية على المنشآت النفطية، وخطوط الملاحة الدولية.

واستمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الى رؤى ممثلي المكونات السياسية، ومقارباتهم للقضايا الوطنية، و تطورات المشهد اليمني والاقليمي، واشادتهم بوحدة الموقف الرسمي والشعبي الداعم لقضية الشعب الفلسطيني وحقه في اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة، وتعرية محاولات المليشيات الحوثية الارهابية لاستثمار القضية الفلسطينية لمصلحة النظام الايراني ومشروعه التوسعي في المنطقة.

واكد ممثلو المكونات السياسية، دعمهم الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، و اهمية المضي قدما في برنامج الاصلاحات الشاملة، وجهود مكافحة الفساد، واستمرار التشاور مع مختلف القوى على اساس الشراكة الوطنية الواسعة.