أحيا القطاع الطلابي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بمحافظة تعز، اليوم، الذكرى 72 لثورة 23 يوليو 1952م، بحضور عدد كبير من الطلاب والشباب.
وتضمنت الفعالية التي أقيمت عصر اليوم بمقر فرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، ندوة ثقافية فكرية بعنوان (ثورة 23 يوليو 1952م الفكر والممارسة).
وافتتح الندوة أمين سر القطاع الطلابي سليمان الشميري مرحباً بالحاضرين من أعضاء القطاع وشباب التنظيم، وقال إن ندوة اليوم ليست تكرار لما قيل في كل السنوات الماضية ولكنها لاستلهام الأدوار التي أحدثته هذه الثورة بقيادة الزعيم جمال عبدالناصر.
وألقى الندوة الأستاذ نبيل الجوباني عضو اللجنة السياسية بالفرع، بادئاً كلامة ببعض مقولات الزعيم جمال عبدالناصر، ومستعرضاً لتاريخ ثورة 23 يونيو وارتباطها بالتاريخ العالمي للشعوب الحرة في العالم.
وقدم لمحة عن الوضع ما قبل ثورة يوليو، وقارن بين الوضع ما قبل وما بعد ثورة يوليو محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وتطرق لذاكر أهم منجزات ثورة يوليو محلياً وإقليمياً وعالمياً. مؤكداً أن الثورة مثلت مشروع الملايين في الوطن العربي متجاوزة الحدود القطرية ومنطلقة نحو الأممية.
وتحدث عن العقبات والتحديات التي واجهت الثورة، والأدوار التي لعبتها ثورة يوليو في في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية وكيف كانت ثورة يوليو الداعمة لحركات التحرر في العالم، وكيف اختلطت الدماء المصرية بدماء إخوانهم من الشعوب العربية.
وقال الحوباني أن ثورة يوليو كانت صانعة التحولات في المنطقة والعالم الثالث بشكل عام، وأن الثورة لازالت حاضرة في وجدان الأمة من الماء إلى الماء رغم مرور سبعة عقود على قيامها.
وأضاف أن الثورة كانت أعظم نموذج إنساني يشار إلية في ثورات التحرر العالمي بقيادة الزعيم جمال عبدالناصر الذي حمل لواء العالم الثالث ومثل مصدر إلهام للشعوب الساعية للتحرر والاستقلال، وان الحديث عن يوليو هو حديث عن الناصرية.
وأشار أن ثورة يوليو ومبادئها وقياداتها استطاعات أن تقدم مشروع جديد على الصعيد الدولي في ظل حالة من التجاذبات والاستقطاب بين قطبي العالم ،واستطاع الزعيم جمال عبدالناصر تقديم رؤيته التي تمثلت في حركة عدم الانحياز، لتكون خيار العالم الثالث في عدم الخنوع او الانحياز لأي معسكر، وكان للزعيم جمال عبدالناصر الدور الأبرز والأكثر حضوراً في حلحلة كثير من الصراعات بين المعسكرين الشرقي والغربي.
وشجب إلى أن ثورة يوليو جاءت لتؤكد أن فلسطين هي قضية العرب المركزية ،وأن ما يحدث اليوم من مشاريع التفتيت والتقسيم والهرولة نحو التطبيع تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
كما تضمنت الندوة عدد من المداخلات من الحاضرين، واختتمت الندوة بقراءة الفاتحة على روح الزعيم جمال عبدالناصر.