في حادثة مأساوية جديدة، لقي أربعة أفراد من أسرة واحدة مصرعهم، أمس الجمعة، بعدما جرفت السيول مركبتهم أثناء مرورهم في أحد شوارع مدينة إب، في مشهد يتكرر كل موسم مطر دون أن تُقابله أي إجراءات وقائية من السلطات المحلية.
وقالت مصادر محلية لـ"الوحدوي نت" إن الضحايا هم رجل وزوجته واثنان من أطفالهما، وقد فاجأتهم السيول الجارفة أثناء تنقلهم داخل سيارتهم وسط المدينة، ما أدى إلى انقلابها وجرفها في مجرى مائي.
ووفقاً لمقربين من الأسرة، فإن رب الأسرة يدعى محمد عبدالله الصايدي، وينتمي إلى منطقة بعدان بمحافظة إب، وكان قد عاد مؤخرًا من الولايات المتحدة بعد سنوات من الغربة.
وانتقد مواطنون في مدينة إب تجاهل السلطة المحلية لمخاطر السيول وإهمالها المستمر لشبكة تصريف المياه، رغم تكرار الحوادث المأساوية سنوياً دون أي معالجات فعلية. وأشاروا إلى أن شوارع المدينة، وخصوصاً في محيط مجرى سيول المطار، باتت مهددة بفعل العبث والتواطؤ في تحويل مسارات السيول إلى الطرق العامة، ما يزيد من حجم الكوارث.
وأكد المواطنون أن محافظة إب تُعد من أكثر المحافظات تعرضاً للنهب والجبايات من قبل السلطة، في الوقت الذي تنعدم فيه المشاريع الخدمية الأساسية، وعلى رأسها مشاريع البنية التحتية التي تعاني من إهمال ممنهج.