أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) 26 موقعًا يمنيًا جديداً ضمن القائمة التمهيدية للتراث العالمي، ليرتفع بذلك عدد المواقع اليمنية المدرجة إلى 36 موقعاً، بعد أن كان تسعة فقط، إلى جانب تحديث بيانات خمسة مواقع سابقة.
وأوضح سفير اليمن لدى اليونسكو، الدكتور محمد جميح، أن البعثة الدائمة للجمهورية اليمنية لدى المنظمة كانت قد تقدمت بملفات هذه المواقع إلى مركز التراث العالمي، بالتنسيق مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، والمركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، ومندوبية اليمن لدى اليونسكو.
وأشار جميح إلى أن فريقاً من الخبراء اليمنيين، تلقى تدريباً متخصصاً في إعداد ملفات التراث الثقافي والطبيعي، عمل على إعداد ملفات 31 موقعاً، أُدرج منها 26 موقعًا في القائمة التمهيدية، مع تحديث بيانات خمسة مواقع كانت مدرجة مسبقًا.
وشملت المواقع الثقافية والطبيعية المدرجة على القائمة التمهيدية كلاً من:
(حضرموت): مدينة تريم - قصر سيئون - مدينة المكلا التاريخية - حيد الجزيل ووادي دوعن - مواقع التنوع البيولوجي - محمية شرما في جثمون.
(شبوة): المواقع الأثرية لمملكة حضرموت - مدينة حبان - مدينة الحوطة (حوطة الفقيه علي) - المواقع الأثرية لمملكة قتبان في بيحان - محمية بلحاف / بروم الطبيعية.
(الجوف): مدن ومعالم مملكة معين القديمة - موقع مدينة براقش الأثري.
(إب): مدينة جبلة - آثار وأنظمة إدارة المياه في مملكة حمير في ظفار.
(البيضاء): المدرسة العامرية في رداع
(صنعاء): مدينة صعدة التاريخية - مواقع المشهد الثقافي ومعالم التراث في صنعاء - شبام كوكبان - دار الحجر - جبل حراز.
(لحج): مدينة القارة في يافع - محمية جبل إرف الطبيعية.
(عدن): مدينة عدن التاريخية - محمية الأراضي الرطبة الطبيعية
(تعز): مدينة تعز - مدينة المخا
(الحديدة): مدينة الحديدة القديمة - التحصينات التاريخية في الحديدة - جبل برع
(عمران): مدينة شهارة وجسرها - مدينة ثلا التاريخية.
(المهرة): محمية حوف
طرق تجارة البخور القديمة
المدرجات الزراعية في اليمن
ويمثل هذا التوسّع في إدراج المواقع اليمنية خطوة مهمة نحو تعزيز الجهود الوطنية والدولية لحماية التراث الثقافي والطبيعي الفريد في البلاد، وتوفير سبل الدعم الفني والمالي اللازم للحفاظ عليه.
يذكر أن العديد من المواقع التاريخية والأثرية في اليمن تعرضت خلال سنوات الحرب لأضرار جسيمة، نتيجة القصف المباشر، أو الإهمال، أو أعمال النهب والتخريب، ما أسفر عن تضرر معالم بارزة كمدينة زبيد، ومدينة صنعاء القديمة، وقلعة القاهرة في تعز، وغيرها من المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي.
وحذرت تقارير دولية من أن استمرار النزاع دون تدخلات فعالة لحماية هذا الإرث الإنساني قد يؤدي إلى فقدان أجزاء جوهرية من الهوية الثقافية اليمنية، وطمس معالم تاريخية لا تُقدّر بثمن.