عثر الأهالي خلال اليومين الماضيين، على جثماني شابين في حادثين منفصلين بمحافظة إب، في وقت تتصاعد فيه موجة الجرائم والانفلات الأمني بالمحافظة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
ووفقًا لمصادر محلية، اكتشف أحد المزارعين جثة الشاب ريان عبدالكريم أحمد يحيى، من أبناء قرية الشخص في عزلة الأشعوب بمديرية مذيخرة، عقب توقف هطول الأمطار ظهر السبت، مقتولاً بطلقٍ ناري.
وفي حادث آخر، عثر مواطنون على جثة شاب يُرجَّح أنها تعود لياسر فؤاد هزاع قاسم، في جبل الريس بعزلة وراف بمديرية جبلة، جنوب غربي إب، وذلك بعد أيام من اختفائه، من دون أن تتضح حتى الآن ملابسات وفاته.
وأوضح الأهالي أن الجثمان بدت عليه علامات التحلل، وسط مطالبات بفحصه للتأكد من هوية الشاب والتحقيق في ملابسات الحادثة.
وتأتي هاتان الواقعتان بعد أقل من يومين على مقتل شابين آخرين بانفجار قنبلة يدوية كان يحملها أحدهما أثناء مرورهما على متن دراجة نارية في خط الذهوب شمال المدينة، ما أدى إلى مصرعهما على الفور، وفق مصادر محلية.
وتشهد محافظة إب تصاعدًا لافتًا في معدلات الجريمة وحوادث القتل والاختفاء، بالتوازي مع تفشي السلاح وسط المدن وغياب مؤسسات إنفاذ القانون، ما يترك المدنيين في حالة دائمة من القلق والخوف على حياتهم.
ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه الحوادث خلال فترات زمنية متقاربة يرسّخ صورة المحافظة كواحدة من أكثر مناطق اليمن هشاشة أمنيًا، في ظل قبضة جماعة الحوثيين التي تفرض سيطرتها بالقوة بينما تترك السكان يواجهون فراغًا أمنيًا كارثيًا.