شهدت مدينة تعز صباح اليوم الاثنين مسيرة حاشدة للمعلمين، جابت شارع جمال عبدالناصر وصولاً إلى مبنى السلطة المحلية المؤقت، للتأكيد على استمرار الإضراب الشامل في المدارس حتى تلبية مطالبهم المتعلقة بالأوضاع المعيشية والحقوق المالية.
المتظاهرون رفعوا شعارات تؤكد على ضرورة صرف المرتبات المتوقفة منذ سنوات، وصرف العلاوات والتسويات، إضافة إلى صرف الحوافز الشهرية بشكل منتظم أسوة ببقية المحافظات المحررة، إلى جانب رواتب النازحين وتسوية أوضاع موظفي عام 2011، وتوفير الرعاية الصحية للمعلمين وأسرهم.
وشددوا على أن ما يطالبون به ليس ترفًا ولا استجداءً، بل حقوق أساسية كفلها القانون، لافتين إلى أن المعلم يعيش أوضاعًا صعبة في ظل انقطاع المرتبات وارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما انعكس سلبًا على حياة أسرته وعلى العملية التعليمية برمتها.
كما عبّروا عن رفضهم لأي جبايات تُفرض على الطلاب وأولياء الأمور تحت مسميات مختلفة، معتبرين أن التعليم مسؤولية الدولة، وأن استمرار تحميل الأسر أعباء مالية إضافية يعد استهدافًا مباشرًا لحق أبنائهم في التعلم.
كما أعرب المحتجون عن دعمهم للإصلاحات الحكومية التي يقودها رئيس الوزراء سالم بن بريك، داعين إلى الإسراع في اتخاذ مزيد من الإجراءات الاقتصادية التي تخفف من معاناة المواطنين وتعيد الاعتبار للمعلم باعتباره حجر الزاوية في بناء المجتمع.