بدأ أمس العام الدراسي الجديد 2025/2026 في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، بعودة ما يقارب 2 مليون و700 ألف طالب وطالبة إلى صفوفهم الدراسية.
العام الدراسي الحالي يأتي بعد عام مضطرب، حيث شهدت مدينة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية خلال العام الدراسي الماضي توقفًا كاملاً للمدارس الحكومية على خلفية الإضراب الذي نفذته نقابة المعلمين للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية. وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على مئات الآلاف من الطلاب والطالبات الذين حُرموا من مواصلة دراستهم، ما دفع السلطات إلى تصعيدهم إلى المراحل الدراسية التالية عبر تعديل الدرجات دون دراسة أو امتحانات فعلية.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ وجد طلاب الصف الثالث الثانوي أنفسهم أمام امتحانات وزارية لنيل الشهادة الثانوية دون أن تتاح لهم فرصة دراسة المناهج المقررة، وهو ما يضع تحديًا إضافيًا أمام الوزارة هذا العام لضمان استقرار العملية التعليمية وتجنب تكرار تلك الأزمات.
كما يأتي بدء العام الدراسي الجديد وسط تحديات متراكمة تعصف بالقطاع التربوي في اليمن، من نقص الكادر والكتب المدرسية إلى الانقسام التعليمي بين صنعاء وعدن.