أفادت مصادر مطلعة بأن جماعة الحوثيين شرعت في مراجعة شاملة لإجراءاتها الأمنية الخاصة بحماية قادتها وكبار مسؤوليها، عقب الضربات الجوية الإسرائيلية التي أودت بحياة رئيس الحكومة غير المعترف بها وتسعة من وزرائها، وأصابت آخرين.
وبحسب مصادر "الشرق الأوسط"، أخلت الجماعة عدداً من المباني السرية في جنوب صنعاء، ووجهت أسر قياداتها باستخدام الأدوار الأرضية من مساكنهم تحسباً لضربات جديدة، كما أصدرت تعليمات للمدارس والجامعات الخاصة بإخلاء الطلاب مبكراً في المناطق التي يعتقد أنها مستهدفة.
وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين كثفوا من حملات الاعتقال والتحقيقات عقب الضربة، في محاولة لفهم الطريقة التي مكّنت إسرائيل من تحديد موقع الاجتماع المستهدف، في ظل مخاوف من وجود اختراق أمني غير مسبوق داخل صفوفهم.