حذرت السفارة الأميركية في اليمن من تزايد الانتهاكات ضد الحريات العامة، وذلك على خلفية مداهمة فعالية نسائية لأحد الأحزاب السياسية في مدينة المكلا، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تقوض قيم حرية التعبير والتجمع، وتثير قلقاً متزايداً بشأن أوضاع الصحفيين ووسائل الإعلام في البلاد.
وقال بيان مقتضب صادر عن السفار الأميركية نشرته على حسابها في منصة (إكس): " نشعر بالقلق أيضًا إزاء الاعتقالات المتواصلة والمضايقات التي يتعرض لها الصحفيون، وهي ممارسات تكبت حرية الصحافة وتعين الدور الحيوي للإعلام في تعزيز المساءلة والشفافية".
وأكد البيان "تلتزم الولايات المتحدة بدعم الشعبي اليمني في سعيه نحو الكرامة والحرية والعدالة".
وكانت السفارة الأميركية قد أعربت في بيان سابق، عن إدانتها الشديدة لعمليات الاختطاف غير القانونية التي ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق أكثر من 600 مواطن يمني خلال العام الجاري، على خلفية مشاركتهم في إحياء ذكرى ثورة ٢٦ سبتمبر، التي يحتفي بها اليمنيون منذ 63 عاماً.
وأكدت السفارة، أن هذه الممارسات تمثل استخفافاً صارخاً للحريات الأساسية وحقوق الشعب اليمني في الاحتفاء بتاريخه وتقاليده الوطنية.