الرئيسية الأخبار عربي ودولي

ترامب يوقع أمرًا تنفيذيًا يضمن أمن قطر ويربط أي اعتداء عليها برد أميركي

  • الوحدوي نت - متابعات
  • منذ 9 أشهر - Wednesday 01 October 2025
ترامب يوقع أمرًا تنفيذيًا يضمن أمن قطر ويربط أي اعتداء عليها برد أميركي


وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا جديدًا يقضي باعتبار أي هجوم خارجي على دولة قطر تهديدًا مباشرًا لأمن الولايات المتحدة، متعهدًا باستخدام كافة الوسائل السياسية والاقتصادية والعسكرية، إذا لزم الأمر، للدفاع عن الدوحة، بما في ذلك اتخاذ رد عسكري انتقامي، في حال تعرضها لهجوم آخر.


وينصّ الأمر، على أن "الولايات المتحدة ستعتبر أي هجومٍ مسلحٍ على أراضي دولة قطر أو سيادتها أو بنيتها التحتية الحيوية تهديدًا لسلامها وأمنها".


وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وقطر "مرتبطتان بتعاون وثيق ومصالح مشتركة وعلاقة قوية بين قواتنا المسلحة"، مضيفا أن قطر كانت "حليفا ثابتا في السعي لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار".


وأضاف: "اعترافا بهذا، وبالنظر إلى التهديدات المستمرة التي تواجه دولة قطر من العدوان الأجنبي، فإن سياسة الولايات المتحدة هي ضمان الأمن والسلامة الإقليمية لدولة قطر ضد أي هجوم خارجي".


ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من الغارة الإسرائيلية على العاصمة القطرية الشهر الماضي، التي أودت بحياة جندي قطري وخمسة فلسطينيين، في حين قالت تل أبيب إن الهجوم استهدف قيادات من حركة "حماس". وقدمت إسرائيل لاحقًا اعتذارًا رسميًا عبر اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بوساطة الرئيس الأميركي.


وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قام بزيارة إلى الدوحة بعد أسبوع من الهجوم وبعد يوم واحد من قمة عربية إسلامية طارئة في الدوحة أعرب خلالها الزعماء المشاركون عن تضامنهم مع دولة قطر.


وفي منشور على منصة "إكس" حينها، قال روبيو إنه التقى المسؤولين القطريين وأعاد التأكيد على الشراكة الأمنية المستمرة بين الولايات المتحدة وقطر والتزام الجانبين بمنطقة أكثر أمانا واستقرارا.


وتُعد الخطوة الأميركية إنجازًا استراتيجيًا لقطر، التي طالما سعت إلى ضمانات دفاعية أميركية أوضح، على غرار ما تطالب به دول خليجية أخرى مثل السعودية والإمارات. 


وكانت إدارة الرئيس الأسبق جو بايدن قد منحت الدوحة صفة "حليف رئيسي من خارج الناتو" عام 2022، ما وفر لها امتيازات عسكرية وأمنية خاصة.


 وتستضيف قطر، قاعدة العديد الجوية، إحدى أكبر المراكز العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، مما يُبرز العلاقات الأمنية الوثيقة أصلًا بين الدوحة وواشنطن.


وخلال زيارته للبلاد في وقت سابق من هذا العام، تعهد ترامب علنًا "بحماية" قطر، وهو وعدٌ قُطع وسط إعلانات عن التزامات اقتصادية تُقارب 3 تريليونات دولار من الدوحة ودول خليجية أخرى خلال جولة ترامب. ومنذ ذلك الحين، تعرضت قطر لهجومين، من إيران وإسرائيل.


ويرى مراقبون أن توقيع ترامب هذا القرار في هذا التوقيت يحمل عدة رسائل، تشمل طمأنة قطر بعد التوتر الذي أحدثته الغارة الإسرائيلية، وتأكيد استمرار التوازن الأميركي في المنطقة بين دعم إسرائيل وحماية المصالح الحيوية لشركائها الخليجيين.