اقترح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دمج بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) ضمن مكتب مبعوثه الخاص إلى اليمن، في إطار توجه المنظمة نحو إعادة هيكلة بعثاتها وتوحيد مهامها على المستوى الدولي.
وأوضح غوتيريش، في تقرير حديث حول التغييرات الهيكلية داخل منظومة الأمم المتحدة، أن الدمج سيجري بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم (2786) الصادر في يوليو الماضي، والذي قضى بتمديد ولاية "أونمها" لمدة ستة أشهر ونصف فقط، حتى 28 يناير 2026، مع إلزام الأمين العام بتقديم مراجعة إضافية قبل 28 نوفمبر المقبل لضمان "مزيد من الكفاءة والتنسيق بين البعثات الأممية في اليمن".
وخلال جلسة التصويت على قرار التمديد، برز انقسام بين أعضاء المجلس؛ حيث دعت الولايات المتحدة إلى إنهاء عمل البعثة، بينما تمسكت روسيا والصين ودول أخرى باستمرارها، مشددين على أهميتها في تعزيز الاستقرار بمحافظة الحديدة.
يُذكر أن "أونمها" أنشئت مطلع 2019 عقب اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، في ديسمبر 2018، بوساطة الأمم المتحدة، والذي نص على وقف إطلاق النار في الحديدة وإعادة انتشار القوات من المدينة وموانئها الثلاثة. غير أن تنفيذ الاتفاق ظل متعثرًا بسبب رفض جماعة الحوثي بنود الاتفاق وفق اتهامات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.