فُجعت الأوساط الفنية، فجر اليوم، بخبر وفاة الفنان الشعبي المعروف علي عنبة، في العاصمة المصرية القاهرة، إثر نوبة سكر حادة ومفاجئة، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والصوت الشعبي الأصيل.
وقالت مصادر فنية مقربة إن الفنان الراحل كان يستعد لتصوير عدد من الأعمال الجديدة، قبل أن تفاجئه الأزمة الصحية رغم محاولات الإسعاف العاجلة التي لم تُفلح في إنقاذه.
وعُرف عنبة ببساطته وعفويته وصوته الشعبي الدافئ الذي لامس قلوب الناس وعبّر عن وجدان البسطاء، ليصبح أحد أبرز رموز الأغنية الشعبية اليمنية خلال العقود الأخيرة.
وخلال سنواته الأخيرة، عانى الراحل من ظروف معيشية وصحية قاسية، وواجه سلسلة من المعاناة في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث ظلّ لسنوات يخوض قضية قضائية بسبب بنائه درجًا لمنزله، عبّر خلالها في أكثر من مناسبة عن مظلوميته وشعوره بالخذلان. ورغم تلك الظروف، ظلّ عنبة متمسكًا بفنه وصوته الشعبي، محافظًا على حضوره بين جمهوره.
ورثى عدد من الفنانين والإعلاميين رحيل عنبة بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنه كان أخًا وصديقًا ومعلمًا، وأن الساحة الفنية خسرت برحيله أحد أهم الأصوات التي حملت نبض الناس وذاكرة الوطن.
وغادر الفنان علي عنبة الحياة بصمتٍ، تاركًا خلفه إرثًا غنائيًا خالدًا وذكرياتٍ عالقة في وجدان جمهوره ومحبيه في اليمن وخارجه.