انطلقت اليوم الثلاثاء، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بالعاصمة الدوحة، أعمال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، تحت شعار "معاً من أجل تنمية اجتماعية شاملة ومستدامة"، بمشاركة رئيس مجلس الوزراء الدكتور سالم صالح بن بريك، إلى جانب قادة ورؤساء حكومات ووزراء وممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي أكد في كلمته أن انعقاد القمة يمثل فرصة لتجديد روح التضامن الدولي ومراجعة التحديات التي تواجه النمو الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية، مشيراً إلى أن تلك التحديات باتت تهدد السلم الاجتماعي والاستقرار العالمي.
وأوضح أمير قطر أن استضافة الدوحة للقمة تأتي في إطار التزام بلاده بدعم الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة الفقر وتعزيز فرص العمل وصون كرامة الإنسان، مؤكداً أن التنمية الاجتماعية ليست خياراً بل ضرورة وجودية لضمان الأمن والازدهار.
وأضاف أن الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة تشكل مناسبة لتعزيز التعاون متعدد الأطراف، ومضاعفة الجهود نحو ترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية، مثمناً في الوقت ذاته جهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وفريقه في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية لإنجاح أعمال القمة.
وتستمر القمة ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من ثمانية آلاف ممثل من الدول الأعضاء والأمم المتحدة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بهدف تحويل الالتزامات الدولية إلى خطوات عملية تعزز التنمية الشاملة وتضع الإنسان في صميم السياسات التنموية.