أعلنت السلطة المحلية في محافظة حضرموت وحلف قبائل حضرموت مساء اليوم عن توقيع اتفاق تهدئة شامل، برعاية لجنة وساطة محلية وبإشراف الفريق السعودي، بهدف إنهاء حالة التوتر العسكري والأمني الأخيرة، وضمان عودة الأمن والاستقرار في المحافظة، وحماية مصالح أبنائها وثرواتها.
وجاء توقيع الاتفاق برعاية لجنة وساطة موسعة تضم مشائخ وشخصيات اجتماعية بارزة في المحافظة، وبإشراف مباشر من الفريق السعودي "اللجنة الخاصة"، الذي وصل إلى المكلا لتسهيل الحوار بين الطرفين.
ويؤكد الاتفاق على التزام الطرفين بالتهدئة الفورية، وضبط النفس، وتهيئة الأجواء لاستكمال الحلول الكاملة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويضمن وحدة الصف بين أبناء المحافظة.
ونص الاتفاق، الموقع بين محافظ حضرموت سالم الخنبشي والشيخ عمرو بن حبريش، على الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد العسكري والأمني والإعلامي، واستمرار الهدنة إلى حين استكمال لجنة الوساطة أعمالها والتوصل إلى تسوية شاملة.
وبموجب الاتفاق، تبدأ قوات حلف قبائل حضرموت انسحاباً تدريجياً من محيط الشركات النفطية إلى مسافة لا تقل عن كيلومتر واحد، مع إعادة تموضع قوات حماية الشركات إلى مواقعها السابقة، وعودة موظفي شركة "بترو مسيلة" لمزاولة أعمالهم في الإنتاج والتشغيل بشكل طبيعي.
كما ينص الاتفاق على انسحاب القوات المساندة للنخبة الحضرمية إلى مسافة ثلاثة كيلومترات من مواقعها الحالية، ومنع استقدام أي تعزيزات عسكرية من أي طرف خلال فترة تنفيذ الترتيبات، إلى جانب عقد لقاء مباشر بين محافظ حضرموت والشيخ عمرو بن حبريش بعد استكمال الانسحابات.
«الوحدوي نت» ينشر نص الاتفاق:
نص الاتفاق بين السلطة المحلية بحضرموت وحلف قبائل حضرموت
أطراف الاتفاق:
الطرف الأول: السلطة المحلية بمحافظة حضرموت ممثلة في محافظ المحافظة الأستاذ/ سالم أحمد الخنبشي.
الطرف الثاني: الشيخ عمرو بن علي بن حبريش العليي، وكيل أول محافظة حضرموت، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، ورئيس حلف قبائل حضرموت.
بنود الاتفاق:
أولاً: الوقف الفوري للتصعيد العسكري والأمني والإعلامي والتحريضي.
ثانياً: استمرار الهدنة بين الطرفين إلى
أن تنتهي لجنة الوساطة من أعمالها والوصول إلى اتفاق كامل بين الطرفين.
ثالثاً: انسحاب قوات الحلف (قوات حماية حضرموت التابعة للشيخ عمرو بن حبريش) إلى المحيط الخارجي للشركة بمسافة لا تقل عن (1) كيلومتر، وعدم اعتراض الدخول والخروج من وإلى الشركات للمعنيين المربوطين بأعمال مدنية وعسكرية داخل الشركات، يبدأ تنفيذ الانسحاب الساعة الثامنة صباح يوم غدٍ الخميس الموافق 2025/12/4م.
رابعاً: إعادة تموضع قوات حماية الشركات إلى مواقعها السابقة لتأمين الشركات.
خامساً: عودة موظفي الشركة المسؤولة عن تشغيل وإنتاج النفط في "بترو مسيلة" ومزاولة أعمالهم.
سادساً: يتم انسحاب قوات النخبة المساندة إلى مسافة لا تقل عن (3) كيلومتر من مواقعها الحالية وعودتها إلى مواقعها الأصلية عند التوصل إلى اتفاق كامل، يبدأ التنفيذ الساعة الثامنة صباحاً يوم الخميس 2025/12/4م.
سابعاً: عدم تعزيز الجانبين بأي قوات معززة بعد الانسحاب وأثناء سير تنفيذ الحلول.
ثامناً: عقد لقاء بين معالي محافظ المحافظة الأستاذ سالم الخنبشي والشيخ عمرو بن حبريش في منطقة "العليب" بعد الانسحابات الموضحة أعلاه وفي أسرع وقت ممكن.
تاسعاً: ضمان موقف موحد من المحافظ والنخبة وقوات الحلف في حال أي تدخل أو تقدم من أي قوات من خارج المحافظة إلى مواقع الشركات بالمسيلة.
عاشراً: انخراط أفراد وضباط قوات حماية حضرموت التابعة للحلف إلى قوات حماية الشركات النفطية بحسب كشوفات الرفع من قيادة قوات حماية حضرموت (قوات الحلف)، بحيث من هو ينتمي إلى الأمن أو الجيش يعود إلى عمله.
أحدى عشر: يتولى العميد/ أحمد عمر المعاري قيادة القوة كاملة، ويكون أركانها من ضباط (قوات حماية حضرموت/ قوات الحلف)، وتكون هذه القوة ثابتة في مواقع حماية الشركات النفطية وعدم تعزيزها بأي قوة من خارج حضرموت.
اثني عشر: يبقى الشيخ عمرو بن حبريش في موقعه بالـكامب الخاص به مع حراسته ومرافقيه وتسهيل متطلباته واحتياجاته، مع عدم تواجد أي مظاهر مدنية مسلحة في هذا الموقع.
الثالث عشر: يُلزم الطرفان بتنفيذ ما عليهما من التزام واتفاق، وتتم الخطوات بحضور ممثلين من الوساطة والطرفين.
هذا ما تم الاتفاق عليه وبحضور لجنة الوساطة.
والله ولي الهداية والتوفيق".