الرئيسية الأخبار عربي ودولي

السيسي: الخلاف مع إثيوبيا يُحل بالحوار ولم نلوّح يومًا بالتهديد

  • الوحدوي نت - متابعات
  • منذ 7 أشهر - Saturday 20 December 2025
السيسي: الخلاف مع إثيوبيا يُحل بالحوار ولم نلوّح يومًا بالتهديد


أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده لا تخوض أي صراع مع إثيوبيا، وأن موقفها يقتصر على حماية حقوقها التاريخية في مياه نهر النيل، والسعي إلى التوصل لاتفاق قانوني ملزم بشأن سد النهضة، يراعي مصالح جميع الأطراف.


وأوضح السيسي، خلال حوار مفتوح مع الوزراء ورؤساء الوفود الأفريقية المشاركين في المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة «روسيا – أفريقيا» المنعقد في القاهرة، أن السياسة المصرية تقوم على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى أو المساس باستقرارها، مشددًا على أن القاهرة، رغم الخلاف القائم، لم تصدر عنها أي تهديدات تجاه إثيوبيا.


وأشار الرئيس المصري إلى أن مصر تؤمن بأن النزاعات الإقليمية لا تُدار بالقوة، وإنما عبر الحوار والتفاهم والحلول السياسية، لافتًا إلى أن هذا النهج يمثل ركيزة أساسية في علاقات بلاده مع محيطها الإقليمي والدولي.


وفي سياق متصل، جدد السيسي تأكيد دعم مصر لكافة المساعي الدولية الهادفة إلى إنهاء الأزمة الروسية – الأوكرانية عبر الحلول السياسية، معلنًا استعداد القاهرة لتقديم ما يلزم من دعم للجهود المبذولة في هذا الإطار.


جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بحضور وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبد العاطي، ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، بحسب بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.


وأوضح البيان أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وموسكو، لا سيما في الملفات الاقتصادية والاستراتيجية، وفي مقدمتها مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومشروع محطة الضبعة النووية، إلى جانب مجالات التعاون الأخرى ذات الاهتمام المشترك.


وأكد الرئيس السيسي أهمية استضافة مصر لأعمال المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة «روسيا – أفريقيا»، ودوره في تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأفريقية وروسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار والسلم في القارة الأفريقية.


من جانبه، أعرب وزير الخارجية الروسي عن حرص بلاده على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية مع مصر، والبناء على التفاهمات التي تم التوصل إليها بين قيادتي البلدين خلال زيارة الرئيس المصري إلى روسيا في مايو الماضي.


كما أعرب لافروف عن تقدير بلاده لتنظيم المؤتمر، مشيرًا إلى تطلع موسكو لعقد قمة تجمع روسيا والدول العربية خلال العام المقبل.


وتطرق اللقاء إلى عدد من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها تطورات الأوضاع في قطاع غزة والسودان وليبيا، حيث جرى التأكيد على ضرورة وقف الحرب في غزة، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتجنب أي تصعيد إقليمي، مع احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.


وفي هذا السياق، أشاد وزير الخارجية الروسي بالدور المصري في دعم الاستقرار بالشرق الأوسط، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتشاور السياسي بين القاهرة وموسكو حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.