أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، أن مسؤولين أوكرانيين أعدوا عدة مسودات وثائق عقب محادثات مع نظرائهم الأميركيين في مدينة ميامي، تهدف إلى إيجاد إطار لإنهاء الحرب المستمرة مع روسيا منذ فبراير 2022.
وقال زيلينسكي عبر منصة إكس: "تم إعداد وثائق تشمل ضمانات أمنية لأوكرانيا وخططًا للتعافي، بالإضافة إلى إطار أساسي لإنهاء النزاع". وأضاف أن فريق المفاوضين سيطلع الرئيس على التفاصيل التفصيلية فور عودته من الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الوثائق الخاصة بالضمانات الأمنية شهدت تقدماً ملموساً.
من جانبها، وصفت روسيا التقدم في المفاوضات بأنه "بطيء"، بحسب تصريحات سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، منتقدًا بعض القادة الأوروبيين واتهمهم بمحاولة "عرقلة العملية الدبلوماسية".
على الصعيد العسكري، أعلنت السلطات الأوكرانية عن هجوم جوي روسي جديد باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص وانقطاع واسع للتيار الكهربائي، خاصة في المناطق الغربية، وفق ما ذكرت رئيسة الحكومة يوليا سفيريدينكو.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية أسقطت 29 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية في مناطق مختلفة، بما في ذلك روستوف وستافروبول وبيلغورود وكالميكيا وشبه جزيرة القرم.
كما أعلنت القوات الروسية السيطرة على بلدات في منطقتي خاركيف ودنيبروبيتروفسك، في إطار تقدم مستمر في شرق أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة.
وفي تطور أمني آخر، أعلن الجيش البولندي رفع حالة التأهب لطائراته ومقاتلات حلف شمال الأطلسي بشكل احترازي، على خلفية الضربات الروسية قرب الحدود الغربية لأوكرانيا.
فيما حذر مدير محطة تشيرنوبيل النووية المتوقفة، سيرغي تاراكانوف، من أن أي ضربة روسية مباشرة قد تؤدي إلى انهيار الملجأ المضاد للإشعاعات، مؤكداً أن أي إصابة مباشرة بالصاروخ أو الطائرة المسيرة قد تسبب كارثة بيئية محتملة.
يذكر أن روسيا سيطرت على المحطة في بداية الحرب عام 2022 قبل أن تنسحب منها بعد أسابيع قليلة.