استنكر الاتحاد اليمني للسياحة قرارات وزارة النقل القاضية بإغلاق الأجواء وتوقيف حركة الطيران أمام الرحلات الدولية، واصفًا إياها بإجراءات بالغة الخطورة تُفاقم معاناة المواطنين في ظل الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة.
وأكد الاتحاد أن إغلاق المطارات لا يُعد إجراءً إداريًا عابرًا، بل انتهاكًا مباشرًا للحقوق الإنسانية، لما يترتب عليه من مخاطر جسيمة أبرزها تعريض حياة المرضى للخطر بحرمانهم من السفر للعلاج، والإضرار بالطلاب الدارسين في الخارج، فضلًا عن الخسائر الكبيرة التي تطال المغتربين والتجار وقطاع الأعمال، وتهدد مصادر رزق آلاف الأسر المرتبطة بحركة السفر.
وطالب الاتحاد بتحييد المطارات والمنافذ الجوية عن أي صراعات أو حسابات سياسية، داعيًا إلى إعادة فتح الأجواء وتسهيل حركة الملاحة الجوية، ومحمّلًا وزارة النقل المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن أي أضرار صحية أو مادية قد تلحق بالمواطنين.
وأشار إلى أن المطارات تمثل شريان الحياة الوحيد المتبقي لليمنيين نحو العالم، وأن إغلاقها تحت أي مبرر يُعد شكلًا من أشكال العقاب الجماعي المرفوض إنسانيًا وقانونيًا، مجددًا دعوته للمنظمات الدولية والحقوقية للتدخل العاجل لضمان بقاء المطارات مفتوحة وحماية حق اليمنيين في السفر والتنقل.