عُقد اليوم في محافظة مأرب اجتماع عسكري موسّع برئاسة رئيس هيئة العمليات بوزارة الدفاع اللواء الركن خالد الأشول، أُقرت خلاله حزمة إجراءات ميدانية عاجلة لتعزيز حماية الطريق الدولي، وضمان سلامة المدنيين والمسافرين، وتأمين المنشآت الحيوية والنفطية والمرافق السيادية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية وإعلان حالة الطوارئ.
وشارك في الاجتماع قادة عسكريون من رئاسة أركان قوات الشرطة العسكرية، والمنطقة العسكرية الثالثة، وعمليات المناطق الثالثة والسادسة والسابعة، إلى جانب قادة اللواء 23 مشاة، واللواء 217 أمن طرق، واللواء 107 مشاة، والوحدات المكلفة بحماية الطريق الدولي.
وأقر المجتمعون خطوات مشددة لملاحقة المخربين وقطاع الطرق، من بينها تشغيل أبراج المراقبة، وتعزيز التنسيق مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لتتبع العناصر التخريبية، ورفع مستوى الجاهزية القتالية واليقظة الأمنية، بما يضمن السيطرة الميدانية الكاملة.
وأكد اللواء الأشول أن القوات المسلحة ستتعامل بحزم مع أي محاولات تستهدف أمن الطرق أو المنشآت الحيوية، مشددًا على فرض هيبة الدولة، ومواجهة المخربين دون تهاون، مع تكثيف الدوريات الأمنية، وإدخال دوريات إسعاف ومراكز صحية على امتداد الطريق الدولي للتعامل مع أي طوارئ محتملة.
وأشاد رئيس هيئة العمليات بدعم القيادة السياسية والعسكرية، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، وقيادة رئاسة هيئة الأركان العامة، مؤكدًا أهمية تفويت الفرصة على مروجي الشائعات عبر الحضور الميداني والعمل العملي.
كما استمع الأشول إلى تقارير تفصيلية من قادة الوحدات حول مستوى التنفيذ والتحديات القائمة، مؤكدًا التزامه بمعالجتها بما يعزز الأداء الأمني ويحقق الاستقرار على الطريق الدولي الرابط بين مأرب والعبر.