توجيهات حكومية بدراسة نفوق الروبيان في سقطرى وسط مخاوف بيئية متصاعدة

  • الوحدوي نت - متابعات
  • منذ 6 أشهر - Monday 12 January 2026
توجيهات حكومية بدراسة نفوق الروبيان في سقطرى وسط مخاوف بيئية متصاعدة


وجّه وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، الهيئة العامة لحماية البيئة بالنزول الميداني العاجل إلى محمية ديطوح الساحلية بمحافظة أرخبيل سقطرى، لدراسة ظاهرة النفوق الواسع للروبيان البحري، والوقوف على أسبابها العلمية والبيئية.


وأكد الوزير أهمية تنفيذ عمليات الرصد والتقييم البيئي الشامل، وجمع العينات اللازمة وتحليلها وفق المعايير العلمية المعتمدة، بما يتيح تحديد مسببات الظاهرة بدقة، واتخاذ الإجراءات والمعالجات المناسبة للحد من آثارها.


وشدّد الشرجبي على ضرورة رفع تقرير عاجل ومفصل بنتائج النزول الميداني، متضمناً التوصيات اللازمة للحفاظ على النظام البيئي البحري في المحمية، وحماية الثروة السمكية، مجدداً تأكيد حرص الوزارة على صون المحميات الطبيعية والموارد البيئية في أرخبيل سقطرى، باعتباره إرثاً بيئياً وطنياً وعالمياً.


وجاءت هذه التوجيهات عقب تسجيل حالة نفوق واسعة لأعداد كبيرة من الروبيان البحري على سواحل محمية ديطوح الواقعة أقصى الشمال الغربي من الأرخبيل، في ظاهرة أثارت قلقاً واسعاً في الأوساط المحلية والبيئية.


وأوضح الصحفي السقطري عبدالله بدأهن أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، مشيراً إلى أن ظواهر النفوق البحري باتت تتكرر خلال الفترة الأخيرة، وطالت أحياء بحرية متعددة، كان أبرزها حادثة نفوق مئات الدلافين في منطقة قريبة من المحمية ذاتها.


وفيما أشار خبراء محليون إلى أن مثل هذه الظواهر سُجلت تاريخياً على فترات متباعدة قد تمتد لعقد أو أكثر، مرجحين ارتباطها بتغيرات طبيعية أو موسمية، عبّر مختصون وناشطون بيئيون عن قلقهم من تسارع وتيرة التكرار وتنوع الأحياء النافقة، محذرين من احتمالية وجود أسباب بيئية مستحدثة.


وطالب ناشطون الجهات الحكومية المختصة والمنظمات الدولية المعنية بحماية البيئة البحرية، بسرعة التدخل وإجراء دراسات علمية معمقة لتحديد الأسباب الحقيقية للظاهرة، والعمل على معالجتها أو الحد من آثارها، حفاظاً على التوازن البيئي الفريد لأرخبيل سقطرى المصنف عالمياً كمحمية طبيعية.