توقع تقرير حديث صادر عن شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة FEWS NET أن يصل عدد اليمنيين المحتاجين إلى مساعدات غذائية في يوليو/تموز 2026 إلى نحو 16 مليون شخص، أي ما يعادل 40–45% من إجمالي السكان، بزيادة مليوني شخص عن تقديرات يناير، التي أشارت إلى حوالي 14 مليون محتاج.
وتوقع التقرير أن تستمر اليمن ضمن الدول الخمس الأكثر احتياجًا للمساعدات الإنسانية عالميًا، محتلة المرتبة الرابعة بين 31 دولة مراقبة، بعد السودان ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأكدت الشبكة أن تدهور الاقتصاد وتراجع فرص الدخل نتيجة توقف الموسم الزراعي وانخفاض القدرة الشرائية للأسر سيسهم في اتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي، ووصوله إلى مستوى الأزمة IPC 3 أو أسوأ في معظم المحافظات، حيث ستواجه أسرة واحدة من كل خمس أسر فجوات كبيرة في استهلاك الغذاء، مصحوبة بسوء تغذية حاد.
وأشار التقرير إلى أن المحافظات الأكثر تضررًا ستكون الحديدة وحجة وتعز، مع احتمالية امتداد حالة الطوارئ الغذائية IPC 4 إلى لحج وأبين، ما يعني أن أسرة واحدة من كل خمس أسر في هذه المناطق قد تتعرض لسوء تغذية حاد أو زيادة في الوفيات خلال الفترة المقبلة.
وأفاد التقرير أن إجمالي المحتاجين للمساعدات الإنسانية في البلدان الخاضعة للرصد سيصل إلى نحو 130–140 مليون شخص بحلول يوليو المقبل، مع تركيز أكثر من 10% منهم في السودان واليمن ونيجيريا والكونغو الديمقراطية، في حين تساهم دول مثل جنوب السودان وأفغانستان بنسبة 5-10 %.