أكد نائب وزير النقل ناصر شريف أن الوزارة تعكف حالياً على إعداد استراتيجية وطنية شاملة للنقل، تستهدف رفع كفاءة ممرات النقل الوطنية والإقليمية والدولية، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لليمن المطل على البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي.
جاء ذلك في كلمته خلال أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في دول منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في مدينة إسطنبول التركية، بالتنسيق مع الأمانة العامة للمنظمة.
واستعرض شريف مستجدات الأوضاع في اليمن، وما خلّفته الحرب منذ انقلاب مليشيات الحوثي على الدولة، من تداعيات اقتصادية وسياسية وإنسانية، إضافة إلى الأضرار الواسعة التي طالت البنية التحتية في قطاعات الطرق والجسور والمطارات والموانئ. وأوضح أن التهديدات التي استهدفت الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن أثرت سلباً على أمن الملاحة وحركة التجارة إقليمياً ودولياً، وأسهمت في ارتفاع تكاليف التأمين على السفن المتجهة إلى الموانئ اليمنية.
وأشار نائب وزير النقل إلى أن الحكومة، بدعم من الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تواصل جهودها لإعادة تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، من خلال تنفيذ أعمال صيانة وتشغيل المطارات، وتجهيز الموانئ، وصيانة الطرق الحيوية.
ولفت إلى أن قطاع النقل يواجه تحديات كبيرة، أبرزها تضرر البنية التحتية، ومحدودية الموارد، وضعف القدرات المؤسسية، ما يتطلب دعماً إقليمياً ودولياً فاعلاً، داعياً إلى مساندة اليمن في إعداد وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنقل بما يسهم في تعزيز التكامل الإقليمي وتحفيز التنمية الاقتصادية.