بحث مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، ملامح خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2026، في لقاء فني استهدف مواءمة الأولويات وتنسيق آليات التنفيذ قبل اعتمادها بشكل رسمي.
الاجتماع الذي عُقد، اليوم، بمشاركة المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن جوليان هارنيس، وممثلين عن الجهات السعودية والدولية المعنية، ركز على بلورة فهم مشترك للاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحًا، وتحديد الأطر التشغيلية التي ستُبنى عليها تدخلات العام المقبل.
وشاركت في الجلسة مستشارة المشرف العام على المركز ومديرة إدارة الشراكات والعلاقات الدولية الدكتورة هناء عمر، إلى جانب ممثلين عن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ووزارة الخارجية السعودية، وعدد من الجهات الأممية والدول المانحة.
ويُنظر إلى هذا التحرك المبكر بوصفه محاولة لتعزيز جاهزية الخطة وتسريع اعتمادها، بما يضمن تقليل فجوات التمويل وتحسين كفاءة الاستجابة، في ظل استمرار التحديات الإنسانية المعقدة التي تواجه اليمن.
كما عكس اللقاء توجهاً لتعميق التنسيق بين مركز الملك سلمان و«أوتشا»، وتطوير آليات الشراكة مع المجتمع الدولي، بهدف رفع مستوى الفاعلية والانسجام في التدخلات الإغاثية خلال المرحلة المقبلة.