الرئيسية الأخبار عربي ودولي

واشنطن تعلن عمليات قتالية كبرى ضد إيران وصواريخ تطال دولاً خليجية وقواعد أميركية

  • الوحدوي نت
  • منذ 3 أشهر - Saturday 28 February 2026
واشنطن تعلن عمليات قتالية كبرى ضد إيران وصواريخ تطال دولاً خليجية وقواعد أميركية


دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة غير مسبوقة، مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجر اليوم السبت، أن بلاده تشن “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران، متوعداً بـ“تدمير الصواريخ الإيرانية وتسوية صناعتها بالأرض”، ومؤكداً أن الهدف الاستراتيجي لإدارته يتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي.


وقال ترامب في خطاب متلفز إن واشنطن تتحرك ضد “نظام يرعى الإرهاب”، مضيفاً أن العمليات قد تفضي إلى “خسائر في صفوف الجنود الأميركيين”، معتبراً أن ذلك “ثمن تدفعه الحروب من أجل المستقبل”.


عملية عسكرية واسعة


مصادر مطلعة نقلت أن الموجة الأولى من الغارات الأميركية - التي أطلق عليها البنتاغون اسم “عملية ملحمة الغضب” - استهدفت مواقع عسكرية وأمنية وشخصيات قيادية داخل إيران، في إطار محاولة لإضعاف قدراتها الصاروخية ومنشآتها المرتبطة ببرامج التسليح.


ويأتي التصعيد الأميركي متزامناً مع انخراط "إسرائيلي"  مباشر، إذ أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "إسرائيل"  والولايات المتحدة بدأتا “عملية لإزالة التهديد الوجودي” الذي يمثله النظام الإيراني، شاكراً ترامب على “قيادته التاريخية”، على حد وصفه.


وبالتوازي، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر باستدعاء نحو 70 ألف جندي من قوات الاحتياط، بينما أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية بدء “هجوم استباقي” ضد إيران. ودوّت صفارات الإنذار في مناطق عدة داخل إسرائيل تحسباً لرد إيراني واسع.


هجمات إيرانية تطال الخليج


الرد الإيراني لم يتأخر. فقد أعلنت عدة دول خليجية أن أراضيها تعرضت لصواريخ إيرانية اليوم السبت، في أعقاب تعهد طهران بالرد على الضربات الأميركية والإسرائيلية.


وأفادت تقارير رسمية بمقتل شخص في أبوظبي، فيما أعلنت كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والأردن اعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت أجواءها أو مواقع قرب قواعد عسكرية تضم قوات أميركية.


الحرس الثوري الإيراني أعلن من جانبه أن “جميع الأراضي المحتلة والقواعد الأميركية في المنطقة تعرضت لضربات صاروخية قوية”، مؤكداً استمرار العمليات “حتى هزيمة العدو نهائياً”، وفق تعبيره.


وتحدثت مصادر عسكرية عن استهداف قواعد أميركية في الخليج والعراق، وسط حالة استنفار قصوى في معظم دول المنطقة، وإغلاق جزئي للمجال الجوي في بعض الدول تحسباً لمزيد من الهجمات.


إجراءات طوارئ داخل "إسرائيل" 


وفي الداخل الإسرائيلي، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الانتقال من “مستوى نشاط كامل” إلى “مستوى نشاط ضروري فقط”، ابتداءً من الساعة الثامنة صباحاً، بما يشمل تعليق العملية التعليمية في جميع المناطق، وحظر التجمعات العامة، وإغلاق معظم أماكن العمل باستثناء المرافق الحيوية.

ويعكس القرار مخاوف من موجات قصف إضافية قد تطال العمق الإسرائيلي.


المنطقة على شفير مواجهة إقليمية


التصعيد الحالي يهدد بتحول المواجهة إلى حرب إقليمية مفتوحة في ظل، استهداف أراضٍ في دول خليجية تضم قواعد أميركية، وتهديد الملاحة الدولية في الخليج العربي والبحر الأحمر ومضيق هرمز.


ويخشى مراقبون أن تتسع دائرة الصراع لتشمل ساحات أخرى في الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق وسوريا ولبنان واليمن، ما يرفع مستوى المخاطر على الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة العالمي.


حتى اللحظة، لا مؤشرات على تهدئة وشيكة، فيما تتسارع التحركات الدبلوماسية في عواصم عالمية لاحتواء الأزمة قبل خروجها عن السيطرة.