أعلنت المملكة العربية السعودية إدانتها الشديدة للهجمات الأيرانية التي وصفتها بـ"السافرة" والتي استهدفت منطقتي الرياض والمنطقة الشرقية، مؤكدة أنه جرى التعامل مع تلك الهجمات واعتراضها، ومشددة على أنها لا يمكن تبريرها بأي ذريعة.
وأكدت السلطات السعودية أن هذه التطورات تأتي رغم إبلاغ المملكة للجانب الإيراني، في وقت سابق، بأنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها لأي أعمال عسكرية تستهدف إيران، في إشارة إلى تمسكها بعدم الانخراط في أي تصعيد مباشر.
وفي بيان رسمي، اعتبرت الرياض أن ما حدث يمثل "عدواناً غير مبرر"، مجددة تأكيدها اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، بما في ذلك احتفاظها بحق الرد على أي هجمات.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد حدة التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وانعكاسها على أمن واستقرار المنطقة بأكملها، عقب شن إيران هجمات طالت دول خليجية بينها الإمارات وقطر والكويت والبحرين إلى جانب الأردن.