قال وزير خارجية سريلانكا، فيجيتا هيراث، إن الجيش السريلانكي تمكن من إنقاذ ما لا يقل عن 30 شخصاً كانوا على متن سفينة إيرانية غرقت قبالة سواحل البلاد، الأربعاء، بعد تلقي نداء استغاثة في مياه قريبة من جنوب الجزيرة.
وأوضح هيراث، في إفادة أمام البرلمان، أن السفينة كانت على وشك الغرق عندما بدأت عمليات الإنقاذ، فيما أعلنت البحرية السريلانكية أن السفينة ذات طابع عسكري. وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد أطلقت السفينة نداء استغاثة قبالة سواحل مدينة جالي جنوب البلاد، حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفى في المدينة.
وفي سياق متصل، نقلت تقارير إعلامية عن ثلاثة مسؤولين أميركيين قولهم إن الجيش الأميركي نفذ ضربة استهدفت سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا. وأشار أحد المسؤولين، طالباً عدم الكشف عن هويته، إلى أن الهجوم نُفذ بواسطة غواصة عسكرية أميركية.
وأفادت مصادر في البحرية ووزارة الدفاع السريلانكية بوجود ما لا يقل عن 101 شخص في عداد المفقودين، إضافة إلى 78 مصاباً جراء الهجوم الذي استهدف السفينة الإيرانية.
وقال متحدث باسم البحرية السريلانكية إن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال عدة جثث يُعتقد أنها تعود لأفراد من طاقم السفينة، مؤكداً أن عمليات التعرف على هوياتهم لا تزال جارية. وأضاف أن الجهود الحالية تتركز على إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأشخاص قبل الشروع في تحقيقات موسعة حول ملابسات الحادث.
وأشار المتحدث إلى أن الحادث وقع خارج المياه الإقليمية لسريلانكا، لكنه أكد التزام بلاده بتقديم الدعم الإنساني وعمليات الإنقاذ. كما أوضح أنه لم يتم رصد أي طائرات في المنطقة عند تلقي نداء الاستغاثة، فيما لا تزال الأرقام النهائية للضحايا غير مؤكدة حتى الآن.
وكانت وزارة الدفاع السريلانكية قد أعلنت في وقت سابق أن البحرية أرسلت فرق إنقاذ فور تلقيها نداء الاستغاثة الصادر عن السفينة الإيرانية.