بحثت الحكومة اليمنية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، اليوم الأربعاء، في عدن، سبل تعزيز التعاون في مجال حماية الأطفال ومنع تجنيدهم في النزاعات المسلحة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير حقوق الإنسان مشدل عمر مع القائم بأعمال المدير العام لليونيسيف جسبر مولر، حيث ناقش الجانبان آليات تطوير التنسيق بين الحكومة والمنظمة الأممية، بما يدعم جهود حماية الأطفال وتعزيز برامج الوقاية من إشراكهم في الصراعات.
وتطرق الاجتماع إلى الخطة السنوية للجنة الفنية المشتركة لمنع تجنيد الأطفال، ومستوى تنفيذ الأنشطة المدرجة ضمن خطة العمل، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون المؤسسي بين وزارة حقوق الإنسان واليونيسيف لتنفيذ البرامج المرتبطة بحماية الطفولة.
كما استعرض الطرفان نتائج تنفيذ خارطة الطريق الموقعة بين الحكومة اليمنية والأمم المتحدة، والتي حققت تقدماً في هذا الملف، من بينها شطب اليمن من القائمة المرتبطة بتجنيد الأطفال.
وأكد وزير حقوق الإنسان التزام الحكومة بمواصلة العمل لحماية الأطفال من الاستغلال في النزاعات المسلحة، مشدداً على أهمية استمرار التعاون مع اليونيسيف لتنفيذ الخطة السنوية للجنة الفنية وضمان استدامة الجهود الرامية إلى إنهاء هذه الظاهرة.
من جهته، أشاد المسؤول الأممي بالتقدم الذي تحقق خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أهمية الخطة القطرية لليونيسيف للفترة 2026 - 2029، والتي تتضمن برامج ومشروعات تهدف إلى تعزيز حماية الأطفال في النزاعات المسلحة وتطوير الإجراءات والبروتوكولات ذات الصلة بالتعاون مع الحكومة اليمنية.