أكد قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن محمد اليميني، أن العمل يجري حالياً على إعادة ترتيب وتنظيم قوات النخبة الحضرمية بما يعزز جاهزيتها وكفاءتها في حفظ الأمن والاستقرار بمحافظة حضرموت.
وأشار اللواء اليميني إلى أنه تم إعادة الجاهزية لما يقارب 80 في المائة من قوام قوات النخبة الحضرمية، مشيداً بجهود عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي في دعم القطاعين العسكري والأمني بالمحافظة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الاعتيادي للمكتب التنفيذي بساحل حضرموت، الذي ترأسه عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، لمناقشة جملة من القضايا والمستجدات على الساحة الوطنية والمحلية والوقوف أمام أبرز التحديات التي تواجه القطاعات الخدمية والتنموية في المحافظة.
واستعرض الخنبشي خلال الاجتماع جملة من النتائج والإنجازات التي تحققت خلال الأشهر الماضية، موضحاً مشاركته في اجتماعات مجلس القيادة الرئاسي وعقد سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين الحكوميين ومسؤولي المملكة العربية السعودية، إلى جانب السفراء وممثلي الهيئات والمنظمات الدولية، في إطار تعزيز العلاقات وبحث فرص الدعم للمحافظة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن أبناء حضرموت حازوا خمسة مقاعد في التشكيل الحكومي الجديد، إلى جانب الدفع بعدد من القيادات الشابة لتولي مهام إدارية في بعض المرافق الحكومية بالمحافظة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الكفاءة الإدارية وإتاحة الفرصة للطاقات الشابة للإسهام في عملية البناء والتنمية.
كما تطرق إلى عدد من المشاريع الحيوية الجاري التحضير لها واعتمادها بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من أبرزها مشروع إنشاء مستشفى مركزي جامعي جديد بكلية الطب في منطقة فلك، وإعادة تأهيل المستشفى الجامعي في المكلا، ومستشفى الجحي بمديرية دوعن، إضافة إلى حفر عدد من الآبار لتحسين خدمات المياه، وتنفيذ مشاريع لتأهيل الطرق والبنية التحتية، من بينها طريق العبر – سيئون.
وأوضح محافظ حضرموت أن منظومة الكهرباء شهدت استقراراً ملحوظاً خلال الأشهر الماضية، لافتاً إلى أن الانقطاعات التي حدثت مؤخراً تعود إلى زيادة الأحمال ونقص كميات الديزل، مؤكداً استمرار الجهود لمعالجة هذه الإشكاليات وتحسين مستوى الخدمة.
فيما أكد اللواء اليميني أهمية تكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، مشدداً على ضرورة اضطلاع الأسرة والمجتمع بدور فاعل في تعزيز الأمن والاستقرار ومحاربة الظواهر السلبية، وعلى رأسها حمل السلاح العشوائي، بما يسهم في الحفاظ على السكينة العامة.
وشهد الاجتماع عدداً من المداخلات والنقاشات من قبل أعضاء المكتب التنفيذي، تناولت قضايا خدمية وتنموية ضمن نطاق اختصاصهم، حيث جرى استعراض أبرز التحديات القائمة وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها والارتقاء بمستوى الأداء في مختلف القطاعات.