أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى جانب قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، في ضربات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع داخل إيران.
ويُعد لاريجاني من أبرز الشخصيات في بنية النظام الإيراني، حيث شغل مناصب رفيعة شملت رئاسة البرلمان بين عامي 2008 و2020، وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، إضافة إلى أدوار سياسية وأمنية مؤثرة قرب دوائر صنع القرار.
برز اسمه مجددًا عقب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، إذ كان من أوائل المسؤولين الذين أكدوا استمرارية مؤسسات الدولة، داعيًا إلى التماسك الداخلي في مواجهة الهجمات.
وينتمي لاريجاني إلى عائلة سياسية نافذة، وُلد في النجف عام 1958، ودرس الفلسفة في جامعة طهران، كما عُرف بمزيج من التوجه المحافظ والنهج البراغماتي، خاصة في ملفات السياسة الخارجية والبرنامج النووي.
ورغم استبعاده مرتين من الترشح للانتخابات الرئاسية، ظل أحد أبرز الوجوه المؤثرة داخل النظام، ومعروفًا بمواقفه المتشددة تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، ودعوته المستمرة للرد على الهجمات الخارجية وتعزيز وحدة الداخل الإيراني.