أعلنت باكستان وأفغانستان التوصل إلى هدنة مؤقتة بمناسبة عيد الفطر، تشمل وقف العمليات العسكرية بين الجانبين لعدة أيام، وذلك استجابة لدعوات وساطة من السعودية وقطر وتركيا، في خطوة تهدف إلى خفض التصعيد بين البلدين.
وأوضح وزير الإعلام الباكستاني أن وقف العمليات سيبدأ منتصف ليل الأربعاء ويستمر حتى منتصف ليل الاثنين القادم، فيما أكدت الحكومة الأفغانية التزامها بالهدنة، مع التحذير من الرد على أي خرق محتمل خلال فترة التهدئة.
فيما قال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد على منصة إكس «هدنة... بناء على طلب الدول الإسلامية الصديقة، المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا»، لكنه حذّر من أن كابل «سترد بشجاعة على أي عدوان» خلال الهدنة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق خلال الأسابيع الأخيرة، تبادل فيه الطرفان الضربات الجوية والهجمات الحدودية، وسط اتهامات متبادلة بإيواء جماعات مسلحة، خصوصاً حركة "طالبان باكستان".
ولقيت الهدنة ترحيباً إقليمياً، حيث اعتبرتها السعودية وقطر وتركيا عدد من الدول العربية والإسلامية بادرة إيجابية نحو التهدئة، مع التأكيد على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية وتحكيم الحوار للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وتعزيز الاستقرار في المنطقة.