كثّفت الحكومة اليمنية تحركاتها لتعزيز الشراكات الدولية وتوسيع مجالات التعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين، في إطار دعم جهود الإصلاح المؤسسي وتحقيق التعافي الاقتصادي.
وفي هذا السياق، بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أفراح الزوبة، مع عدد من السفراء والدبلوماسيين، بينهم السفيرة البريطانية والسفيرة الفرنسية، آليات تطوير التعاون الثنائي والشراكات التنموية، بما يسهم في رفع كفاءة البرامج الحكومية وتعزيز التنسيق مع المانحين.
وتناولت اللقاءات نتائج التقييم المؤسسي للوزارة بدعم بريطاني، وسبل توظيفه لتعزيز دورها كجهة محورية في إدارة التعاون الدولي، إلى جانب تحسين تنفيذ المشاريع الحالية والمستقبلية، مع التأكيد على ضرورة مواءمة التدخلات الإنسانية والتنموية مع أولويات الحكومة وتوجيهها نحو المناطق الأكثر احتياجًا.
وفي جانب التعاون مع فرنسا، جرى استعراض فرص توسيع الشراكة لتشمل مجالات التعليم وبناء القدرات المؤسسية والتمويل المناخي، مع التركيز على دعم دور المنظمات المحلية لضمان استدامة المشاريع.
على صعيد متصل، ناقش وزير الشباب والرياضة نايف البكري مع نظيره الروسي سبل تطوير التعاون في القطاعين الشبابي والرياضي، بما يشمل التدريب والتأهيل والطب الرياضي ومشاريع البنية التحتية، مع توجه لتوقيع بروتوكول تعاون مشترك خلال الفترة المقبلة.
وفي عدن، بحث محافظ المحافظة مع السفيرة البريطانية سبل دعم الاستقرار وتحسين الخدمات، وتنسيق التدخلات التنموية والإنسانية، بما يعزز جهود السلطة المحلية في تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية.
دبلوماسيًا، ناقش نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان مع نائب السفير الأمريكي تطورات الأوضاع في اليمن، وجهود الحكومة في تحسين الأداء المؤسسي وإدارة الموارد، إضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي ملف الهجرة، استعرض وكيل وزارة الداخلية محمد الأمير مع المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة، جهود التعامل مع تدفقات المهاجرين، بما في ذلك إنشاء مراكز استقبال، وتطوير قاعدة بيانات متكاملة، إلى جانب العمل على نظام التأشيرة الإلكترونية والتنسيق في البرامج التنموية المشتركة.
كما شهدت العلاقات الثنائية تحركًا على المسار الآسيوي، حيث بحث سفير اليمن لدى ماليزيا مع رئيس مجلس الشيوخ الماليزي سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري، بما يدعم مسار التعافي الاقتصادي في البلاد.