أجرت لجنة حكومية برئاسة وزير الإدارة المحلية بدر باسلمة، وبمشاركة محافظ تعز نبيل شمسان، زيارة ميدانية لعدد من مديريات المحافظة لتقييم الأضرار التي خلّفتها السيول، وسط تأكيد على الحاجة لتدخلات عاجلة.
وشملت الزيارة مديريتي الشمايتين والمسراخ، حيث تبيّن تضرر واسع في الطرق والبنية التحتية، مع انقطاع طرق رئيسية أدّى إلى عزل مناطق سكنية وتعطّل وصول الخدمات الأساسية.
واطلعت اللجنة ميدانيًا على الطرق المقطوعة في عدد من العزل، بينها مناطق في عزلة جارة، حيث بدت آثار السيول واضحة، ما فاقم معاناة السكان.
وتركّزت أبرز التحديات في انقطاع الطرق الحيوية وصعوبة التنقل، الأمر الذي يستدعي تدخلاً سريعًا لإعادة فتحها وتأهيل البنية التحتية.
وبحسب اللجنة، تهدف الزيارة إلى إعداد تقييم شامل للأضرار ورفع تقارير للجهات المختصة، تمهيدًا لتنفيذ تدخلات طارئة وخطط تعافٍ لإعادة الخدمات والتخفيف من الأثر الإنساني.