طرحت الحكومة اليمنية مجددًا حجم التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجهها البلاد خلال اجتماع استثنائي لمجموعة البنك الدولي في واشنطن، وسط دعوات لتدخل دولي أكثر فاعلية.
وشاركت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أفراح الزوبة، في اجتماع محافظي البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على هامش اجتماعات الربيع 2026، حيث ناقش المشاركون تداعيات الأزمة الإقليمية وسبل تعزيز الاستجابة لها.
وأكدت الزوبة أن اليمن من بين أكثر الدول تأثرًا بالأزمة، في ظل هشاشة اقتصاده واستمرار تداعيات الحرب، مشيرة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية مع تزايد الاعتماد على المساعدات، وارتفاع معدلات سوء التغذية، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
كما لفتت إلى الضغوط الاقتصادية المتزايدة، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الاستيراد والشحن عبر البحر الأحمر وباب المندب، إلى جانب تراجع تحويلات المغتربين، وما لذلك من تأثير مباشر على ميزان المدفوعات.
وفي المقابل، أشارت إلى استمرار جهود الحكومة في تنفيذ إصلاحات اقتصادية وإعداد خطط للتنمية، وتحسين إدارة المالية العامة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
ودعت الزوبة البنك الدولي إلى تسريع تنفيذ برامج الدعم، وتمكين اليمن من الاستفادة من أدوات الاستجابة للأزمات، مع التركيز على المشاريع التنموية وخلق فرص العمل، إلى جانب دعم معالجة الديون ومساندة الدول الهشة المتأثرة بالنزاعات.