بحث مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي مجور، مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين، برهم صالح، سبل تعزيز التنسيق الدولي لمواجهة التدهور الإنساني في اليمن، مع تركيز على فجوة التمويل والضغوط المتزايدة على الخدمات.
وخلال اللقاء، دعا مجور إلى توسيع الدعم الدولي والانتقال من الاستجابة الطارئة إلى شراكة طويلة الأمد تقوم على تقاسم الأعباء، مشيرًا إلى تعقيدات الوضع الناتجة عن تداخل النزوح الداخلي مع اللجوء والهجرة غير النظامية.
كما سلّم المسؤول اليمني رسالة من رئيس الوزراء شائع الزنداني، تضمنت دعوة رسمية لزيارة اليمن، والتأكيد على تعزيز التعاون مع المفوضية لتطوير برامج مستدامة تدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة.
وأكد مجور التزام الحكومة بإدماج اللاجئين في الخدمات العامة وتطوير الأطر القانونية، بما يعزز الاعتماد على الذات ويواكب مخرجات منتدى اللاجئين العالمي.
من جهته، أبدى المفوض السامي ترحيبه بالدعوة، مؤكدًا استعداد المفوضية لتعزيز دعمها لليمن، ومشيرًا إلى أن الزيارة المرتقبة ستسهم في تقييم الاحتياجات ميدانيًا وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية.