الرئيسية الأخبار عربي ودولي

«سنتكوم»: الحصار على إيران مستمر و«جيرالد فورد» تواصل عملياتها في البحر الأحمر

  • الوحدوي نت - متابعات
  • منذ شهرين - Thursday 30 April 2026
«سنتكوم»: الحصار على إيران مستمر و«جيرالد فورد» تواصل عملياتها في البحر الأحمر


أكدت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» استمرار العمليات العسكرية الأميركية في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» تواصل تنفيذ طلعات جوية وعمليات اعتيادية ضمن مهامها في المنطقة، بالتزامن مع مواصلة واشنطن فرض الحصار البحري على إيران.


وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر إن القوات الأميركية حققت «محطة مهمة» بعد تحويل مسار السفينة التجارية الثانية والأربعين التي حاولت خرق الحصار المفروض على إيران، معتبراً أن ذلك يعكس فاعلية الإجراءات الأميركية في منع حركة التجارة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية.


وأوضح كوبر، في بيان نشرته «سنتكوم»، أن نحو 41 ناقلة نفط تحمل ما يقارب 69 مليون برميل لا تزال غير قادرة على تفريغ شحناتها لصالح إيران، مقدّراً قيمتها بأكثر من 6 مليارات دولار، مؤكداً أن الحصار «فعال للغاية» وأن القوات الأميركية ملتزمة بتطبيقه بصورة كاملة.


وجاءت تصريحات «سنتكوم» بعد تقارير أميركية تحدثت عن اقتراب انتهاء المهمة القياسية لحاملة الطائرات «جيرالد فورد»، التي أمضت أكثر من 300 يوم في الخدمة المتواصلة، في واحدة من أطول المهمات البحرية الأميركية منذ حرب فيتنام.


ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مسؤولين أميركيين أن الحاملة ستغادر الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، على أن تعود إلى قاعدتها في ولاية فرجينيا منتصف مايو المقبل، بعد مشاركتها في العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب على إيران، إضافة إلى مهام أخرى في البحر الكاريبي وأميركا اللاتينية.


ويأتي ذلك في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، مع انتشار ثلاث حاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ عام 2003، وهي «جيرالد فورد» و«جورج إتش. دبليو. بوش» و«أبراهام لينكولن».


وشاركت «جيرالد فورد» في العمليات العسكرية منذ بدايات الحرب، حيث تحركت بداية في البحر المتوسط قبل انتقالها إلى البحر الأحمر عبر قناة السويس، وسط تصاعد المواجهة مع إيران والتوترات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.


كما واجهت الحاملة تحديات تشغيلية خلال مهمتها الطويلة، أبرزها اندلاع حريق داخلي اضطرها للعودة مؤقتاً إلى البحر المتوسط لإجراء إصلاحات فنية، في وقت أثار فيه طول فترة الانتشار تساؤلات داخل الأوساط العسكرية الأميركية بشأن تأثير ذلك على الجاهزية الفنية والمعنوية للطاقم.


وفي تعليق له أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي، قال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن تمديد مهمة «جيرالد فورد» جاء نتيجة «احتياجات عملياتية» فرضتها التطورات في منطقتي القيادة المركزية والقيادة الجنوبية، مؤكداً أن البحرية الأميركية أخذت بعين الاعتبار تحديات الصيانة والجاهزية خلال قرار التمديد.