شهدت محافظتا ريمة وحجة، مساء أمس الجمعة، حوادث متعددة ناجمة عن الصواعق الرعدية، بالتزامن مع هطول أمطار غزيرة على عدد من المديريات، ما أسفر عن سقوط ضحايا وخسائر مادية، وسط تحذيرات من استمرار التقلبات الجوية وتأثيراتها الخطرة على السكان وممتلكاتهم.
في محافظة ريمة، لقيت امرأة مصرعها، الخميس، إثر صاعقة رعدية ضربت مديرية الجعفرية، بالتزامن مع الأمطار التي شهدتها المنطقة. وأكدت مصادر محلية أن الصاعقة استهدفت عزلة بني الواقدي، ما أدى إلى وفاتها على الفور.
وفي حادثة مماثلة، أفادت مصادر محلية، الجمعة، بتعرض منزل المواطن إبراهيم مهدي هادي في منطقة صدد بمديرية الجبين لصاعقة رعدية، أسفرت عن نفوق عدد من مواشيه واحتراق منزله البسيط بكامل محتوياته، دون تسجيل أي إصابات بشرية، إذ نجا هو وأفراد أسرته.
وفي محافظة حجة، توفي طفل يبلغ من العمر 12 عامًا جراء إصابته بصاعقة رعدية في منطقة وادي مور بمديرية بني قيس. وقال سكان محليون إن الطفل، ويدعى راشد محمد أحمد مهدي المصابي، تعرض للصاعقة مساء الأربعاء أثناء رعيه الأغنام، ما أدى إلى وفاته على الفور.
كما شهدت مديرية قفل شمر بمحافظة حجة، الخميس، حادثة مماثلة تمثلت في صاعقة رعدية ضربت منزل امرأة مسنّة، وتسببت في نفوق عدد من مواشيها، التي تعد مصدر رزقها الوحيد، دون تسجيل إصابات بشرية.
وفي حادثة مماثلة، أفادت مصادر إعلامية أن صاعقة رعدية ضربت باصًا لنقل الركاب في منطقة كحلان عفار بمحافظة حجة، ما أدى إلى احتراق مقدمته دون أن يُسجل أي أضرار بشرية.
وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار هطول الأمطار الرعدية على عدد من المناطق، الأمر الذي يضاعف من مخاطر الصواعق، ويستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب وقوع مزيد من الضحايا والخسائر.
وتدعو الجهات المختصة المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة أثناء العواصف الرعدية، من خلال تجنب التواجد في الأماكن المفتوحة والمرتفعات، والابتعاد عن الأشجار المنفردة والأجسام المعدنية، وعدم الاقتراب من مصادر المياه المكشوفة.
كما يُنصح بالبقاء داخل المباني أو المركبات المغلقة، وفصل الأجهزة الكهربائية عن التيار، وتجنب استخدام الهواتف السلكية أثناء العواصف. وفي حال الاضطرار للتواجد في مكان مكشوف، يُفضل الجلوس في وضع منخفض مع تقليل ملامسة الأرض، بما يسهم في الحد من مخاطر الصواعق وحماية الأرواح والممتلكات.