شاركت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة أفراح الزوبة، في جلسات دولية رفيعة المستوى بالعاصمة البريطانية لندن، خُصصت لمناقشة تداعيات أزمة إيران على أسواق الغذاء والأسمدة، وسبل تعزيز الاستجابة الإنسانية والتمويل المبكر للدول الهشة.
وجاءت الجلسات ضمن مؤتمر الشراكات العالمية، بتنظيم مشترك بين المملكة المتحدة ومجموعة بنك التنمية الأفريقي، وبمشاركة مسؤولين دوليين وممثلين عن منظمات أممية ومؤسسات مالية دولية.
وناقش المشاركون تأثيرات الأزمة على سلاسل الإمداد العالمية، في ظل تراجع تجارة الأسمدة وارتفاع أسعارها، وما يترتب على ذلك من ضغوط متزايدة على الدول المعتمدة على الاستيراد، خصوصاً البلدان الهشة.
وأكدت الوزيرة أفراح الزوبة، في مداخلتها، أن اليمن من أكثر الدول تأثراً بتقلبات الأسواق العالمية لاعتماده الكبير على استيراد الغذاء، مشددة على أهمية التمويل الاستباقي والتدخل المبكر قبل تفاقم الأزمات، إلى جانب دعم الإنتاج الزراعي المحلي وتوفير المدخلات الزراعية بأسعار ميسرة.
كما شاركت الزوبة في جلسة مغلقة حول العمل الإنساني، تناولت قضايا حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتعزيز التمويل المرن والمستدام، وتطوير أدوات الاستجابة المبكرة.
واستعرضت الوزيرة تجربة اليمن خلال سنوات الحرب والأزمة الإنسانية، مؤكدة أهمية بناء قدرات المؤسسات الوطنية وتعزيز التدخلات التنموية المستدامة، مشيدة بدور الجاليات اليمنية في الخارج، خصوصاً في السعودية، في دعم الأسر عبر التحويلات المالية.
وشدد المشاركون في ختام الجلسات على ضرورة تعزيز حماية المدنيين، وضمان التمويل الكافي للعمل الإنساني، وتوسيع آليات الاستجابة المبكرة، وترسيخ مبدأ المساءلة عن الانتهاكات بحق العاملين في المجال الإنساني والمدنيين.