العليمي: تأخر استعادة الدولة في اليمن يهدد بتحويله إلى ساحة صراعات إقليمية

  • الوحدوي نت - متابعات
  • منذ ساعة - Tuesday 09 June 2026
العليمي: تأخر استعادة الدولة في اليمن يهدد بتحويله إلى ساحة صراعات إقليمية


أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، أن استمرار تأخر استعادة مؤسسات الدولة في اليمن ينذر بتفاقم المخاطر، محذراً من أن البلاد قد تتحول إلى منصة دائمة للصراعات الإقليمية وتهديد للملاحة الدولية والأمن الإقليمي والدولي، ما يستدعي  وضوحاً أكبر في توصيف الأزمة وحزماً في التعامل مع أسبابها، إلى جانب دعم مستدام للدولة اليمنية باعتبارها الضامن الوحيد للاستقرار.


وشدد العليمي، خلال لقائه المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، على أن الأزمة اليمنية لا تمثل خلافاً سياسياً بين أطراف محلية، بل ترتبط بجماعة مسلحة تنازع الدولة صلاحياتها الحصرية، وترتبط بمشروع إقليمي عابر للحدود تديره غرفة عمليات تابعة للحرس الثوري الإيراني.


وأشار رئيس مجلس القيادة إلى أن أي تسوية سياسية مستدامة يجب أن تقوم على المرجعيات المتفق عليها، وفي مقدمتها القرار الدولي 2216، معتبراً أن الحلول الجزئية أو التفاهمات المؤقتة لا تؤدي إلا إلى إعادة إنتاج الصراع بشكل أكثر تعقيداً.


كما شدد على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق عبر تقاسم السلطة بين الدولة والجماعات المسلحة، وإنما من خلال استعادة مؤسسات الدولة لسلطاتها الحصرية، وتعزيز سيادة القانون، وضمان احترام الحقوق والحريات.


واتهم العليمي جماعة الحوثي بالاستمرار في ممارسات تشمل الاعتقالات والإخفاء القسري والتجنيد القسري وانتهاكات حقوق الإنسان، إضافة إلى الاغتيالات ومصادرة الممتلكات وقمع المجتمع المدني، داعياً إلى إدراج هذه الانتهاكات ضمن تقارير الأمم المتحدة باعتبارها عائقاً رئيسياً أمام جهود السلام.


وأعرب رئيس مجلس القيادة عن تقديره لجهود الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين في دعم المسار الإنساني، ولا سيما اتفاق الإفراج عن المحتجزين، معرباً عن أمله في استكمال تنفيذ الاتفاق المتعلق بالإفراج عن 1750 محتجزاً، وعدم السماح بعرقلته أو توظيفه سياسياً.


من جانبه، قدّم المبعوث الأممي هانس غروندبرغ تعازيه بوفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، واستعرض نتائج اتصالاته الأخيرة وجهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإحياء مسار السلام في اليمن، في إطار المرجعيات المتفق عليها دولياً.