الأمم المتحدة: أكثر من 740 انتهاكاً جسيماً ضد الأطفال في اليمن خلال عام واحد

  • الوحدوي نت - متابعات
  • منذ ساعتين - Thursday 18 June 2026
الأمم المتحدة: أكثر من 740 انتهاكاً جسيماً ضد الأطفال في اليمن خلال عام واحد


كشف تقرير أممي حديث عن تصاعد حاد في الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال في اليمن خلال العام الماضي، حيث وثّقت الأمم المتحدة مئات الحالات التي طالت قُصّراً في سياق النزاع المستمر، مع ارتفاع ملحوظ مقارنة بالعام السابق.


ووفق التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة حول الأطفال والنزاعات المسلحة، فقد جرى التحقق من ارتكاب أطراف النزاع في اليمن 742 انتهاكاً جسيماً ضد 652 طفلاً (550 فتى و102 فتاة) خلال الفترة بين يناير وديسمبر 2025، بزيادة تقدر بنحو 27.3% مقارنة بعام 2024، الذي سجل 583 انتهاكاً بحق 504 أطفال.


وأوضح التقرير أن الانتهاكات شملت القتل والتشويه والتجنيد القسري والعنف الجنسي، إضافة إلى استهداف المدارس والمستشفيات واستخدامها لأغراض عسكرية، فضلاً عن عرقلة وصول المساعدات الإنسانية واحتجاز كوادر إنسانية ومصادرة معدات إغاثية، مع عدم تسجيل أي حالات اختطاف مؤكدة خلال العام ذاته.


وبيّن أن 431 طفلاً تعرضوا للقتل أو الإصابة (150 حالة وفاة و281 إصابة)، حيث نُسبت 35% من الحوادث إلى جهات غير محددة، فيما تحمل الحوثيون مسؤولية 23%، والقوات الحكومية والفصائل الموالية لها 19%، في حين أسفرت غارات جوية أميركية وإسرائيلية عن سقوط 102 طفل بين قتيل وجريح.


كما أشار التقرير إلى تسجيل 262 حالة تجنيد لأطفال، استخدم 188 منهم في أعمال قتالية مباشرة، بينما أُجبر 60 على مهام دعم، وسُجلت وفيات وإصابات أثناء التجنيد في صفوف 52 طفلاً، في حين تمكن 115 طفلاً من الانفصال عن الجماعات المسلحة.


وسجل التقرير 12 حالة عنف جنسي بحق أطفال، إضافة إلى 10 هجمات استهدفت مدارس ومرافق صحية، واستخدام 71 منشأة تعليمية وصحية لأغراض عسكرية، غالبيتها في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين.


كما وثّق حرمان 5 أطفال من الحرية لفترات قصيرة، إلى جانب 27 حادثة منع وصول المساعدات الإنسانية، و20 حالة احتجاز أو مصادرة لمواد إغاثية، معظمها في مناطق النزاع.


ودعا الأمين العام للأمم المتحدة جميع أطراف النزاع إلى وقف تجنيد الأطفال فوراً، والامتناع عن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق السكنية، وضمان حماية المدنيين، والانخراط في مسار سياسي جاد لإنهاء الحرب، بما يشمل إدماج حماية الطفل ضمن أي تسوية مستقبلية.. مجدداً دعوته للإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الإنسانية المحتجزين، محذراً من أن استمرار احتجازهم يفاقم الأزمة الإنسانية ويعرقل وصول المساعدات إلى المحتاجين في مختلف المناطق.