موجات الحر ترفع مخاطر الجفاف.. ونصائح مهمة للحفاظ على السوائل

  • الوحدوي نت - متابعات
  • منذ 8 ساعات - Wednesday 24 June 2026
موجات الحر ترفع مخاطر الجفاف.. ونصائح مهمة للحفاظ على السوائل


مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يؤكد خبراء الصحة أن الحفاظ على ترطيب الجسم لا يعتمد فقط على شرب كميات كافية من الماء، بل أيضاً على اختيار نوعية السوائل وطريقة تناولها على مدار اليوم.


وأوضح أخصائي الغدد الصماء وخبير التغذية الدكتور أنطون بولياكوف أن الماء البارد يعد من أفضل الوسائل لإرواء العطش في الأجواء الحارة، إلى جانب المياه المعدنية والمياه الغازية، مشيراً إلى أن بعض الأشخاص يشعرون بارتواء أسرع عند شرب المياه الغازية مقارنة بالمياه العادية.


وأكد بولياكوف أهمية جودة المياه المستخدمة للشرب، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من المياه المعالجة والمياه المعدنية للحفاظ على توازن المعادن الضرورية في الجسم، كما أشار إلى أن إضافة الليمون أو الزنجبيل إلى الماء قد تساعد على زيادة استهلاك السوائل وتعزيز الشعور بالانتعاش.


وأوضح أن بعض المشروبات الطبيعية الخالية من السكر، والمحضّرة من الفواكه أو التوت بعد غليها وتبريدها، تمثل خياراً مناسباً لتعويض السوائل خلال أيام الحر الشديد.


ويشدد الأطباء على أن الماء يلعب دوراً أساسياً في تنظيم حرارة الجسم، وتعويض السوائل المفقودة عبر التعرق والتنفس، ودعم وظائف الهضم وصحة الجلد والمفاصل.


وتختلف احتياجات الجسم من الماء من شخص لآخر بحسب النشاط البدني والحالة الصحية والظروف المناخية، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون ضرورة زيادة شرب السوائل خلال موجات الحر، خاصة لدى الأطفال وكبار السن باعتبارهم الأكثر عرضة للجفاف.


ومن أبرز علامات الجفاف: الشعور بالعطش الشديد، وجفاف الفم، والدوخة، والصداع، والإرهاق، إضافة إلى قلة التبول أو تحول لون البول إلى الأصفر الداكن، فيما قد تظهر في الحالات الشديدة أعراض أكثر خطورة مثل الارتباك وتسارع التنفس وارتفاع درجة الحرارة.


كما تحذر الجهات الصحية من تجاهل شرب الماء خلال فترات الحر المرتفع، لما قد يسببه ذلك من إجهاد حراري أو ضربة شمس، وتنصح بتوزيع شرب الماء على مدار اليوم، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، والحفاظ على بيئة باردة قدر الإمكان.


ويرى مختصون أن الوقاية من آثار الحر لا تقتصر على شرب الماء فقط، بل تشمل اتباع نمط حياة صحي يساعد الجسم على التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة ويحد من مخاطر الجفاف والمضاعفات المرتبطة به.