مصادر قبلية: اطلاق الخاطفين للسياح الايطاليين كان بناء على اتفاق وليس بفعل التدخل العسكري

  • الوحدوي نت - خاص
  • منذ 16 سنة - السبت 07 يناير 2006
مصادر قبلية: اطلاق الخاطفين للسياح الايطاليين كان بناء على اتفاق  وليس بفعل التدخل العسكري

قالت مصادر قبلية مطلعة لـ"الوحدوي نت"ان عملية اطلاق الخاطفين من ال الزايدي للايطاليين الخمسة كان  بناء على اتفاق بين الخاطفين والوساطة وليس بفعل التدخل العسكري والامني كما  نشر الاعلام الرسمي
وقالت المصادر التي طلبت عدم الاشارة الى اسمها ان الوساطة المكونةالتي راسها جعبل طعيمان  اتفقت مع الخاطفين على  مناقشة مطالبهم وتوفير الامن لهم , وان التدخل العسكري لم يحدث الا بعد هذا الاتفاق وبعد ان ايقنت الجهات الامنية ان الخاطفين لن يقاوموا او  يقومون بايذاء المخطوفين
مصدر مسؤول بوزارة الداخلية ان قوات الأمن تمكنت وبمساندة كلا من القوات المسلحة وتعاون الأخوة المواطنين في الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم الجمعة من تحرير السياح الإيطاليين الخمسة الذين تم احتجازهم منذ عدة أيام من قبل بعض العناصر الإجرامية الخارجة على القانون في قرية (الملتقى) بمديرية صرواح محافظة مأرب .
واضح المصدر لوكالة الانباء اليمنية سبأ ان الخاطفين   استسلموا  بعد أن تم تضييق الخناق عليها ومحاصرة المنزل الذي كانت تحتجز فيه السياح الإيطاليين ، وبعد ان تملكها اليأس في الاستجابة لتنفيذ أياً من مطالبها غير المشروعة .
وأضاف المصدر " لقد تم إلقاء القبض على الخاطفين وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم ومحاسبتهم ليكونوا عبره لغيرهم ، وأن السياح الإيطاليين الذين تم تحريرهم هم في صحة طيبة وقد جرى نقلهم جوا الى العاصمة صنعاء ".
ونقلت "سبأ" عن السيدة "ماورا تونيتو" احدى المختطفات الثلاث اللائي تم تحريرهن أن رفقائها المحتجزين كانوا متفائلين باطلاق سراحهم سريعا, خاصة مع حسن التعامل الذي لقوه من الخاطفين، حيث كانوا يواعدونهم باطلاقهم في اول يوم لاختطافهم او اليوم الذي يليه.
واضافت " لكن بعد مرور اليومان الاولان من الاحتجاز بدأنا نشعر بعصبية الخاطفين وبأسلوبهم الذي تغير، وهذا ما جعلنا نؤمن بان الامر ليس كما كنانعتقد، وان الامر سيطول فعلا ".
وتابعت السيدة ماورا " تم نقلنا ظهر امس من الخيمة التي كنا فيها الى مكان اخر اصغر قد تكون بناية صغيرة، وطلب منا ان نكون جميعا مستلقين على الارض وظلينا طوال الليل على هذا الوضع، حتى سمعنا في ساعات الصباح الأولى حوالي الساعة الخامسة او الخامسة والنصف فجرا, سمعنا اطلاق نار وصوت طائرات هيلوكبتر،عندها بدأ الخاطفان الاثنان اللذين كانا معنا داخل المكان في توجيه أسلحتهم الالية الى رؤوسنا وطلبوا منا الا نتحرك, ثم سمعنا اطلاق نار عن قرب ومكبرات الصوت للشرطة اليمنية .. عندها خرج احد الخاطفين وسمعناه يتحاور مع الشرطة بصوت مرتفع, ثم عاد الينا وطلب من زميله ان يخرج وبالفعل خرج الاثنان ولاحظنا انهما القيا سلاحهما الآلي وفي تلك اللحظة دخلت الشرطة اليمنية لمكان احتجازنا وانقذتنا".
وعن سبب رفض النساء المختطفات الثلاث الافراج عنهن من قبل الخاطفين دون رفيقيهما الرجال قالت: "ماورا" قرارنا نحن النساء البقاء الى جانب الرجال كان سريعا وخلال ثوان، فعندما قام الخاطفون بأخذ رفيقينا الرجلين واطلقوا سراحنا, رفضنا ذلك, وقررنا البقاء الى جانبهما وكان لذلك دور كبير في التخفيف من الضغط النفسي علينا ".
وقالت" كنا نضحك على بعض الاختلافات التي كانت تحصل بين الخاطفين انفسهم،ولكننا في الاخير ادركنا ان الوضع اصعب مما كنا نعتقد ".
واثنى الطبيب "بيرجورجو غامبا" احد المختطفين الخمسة على جهود الحكومة اليمنية في اطلاق سراحه مع زملائه.
وقال:" لم نعرف ما يجري بالضبط من اجل اطلاقنا وذلك بحكم تواجدنا في مكان معزول ومحكم ".
وأضاف" عرفنا بالجهود المبذولة لتحريرنا .. من خلال ما نقل الينا من أصدقائنا الذين كانوا ضمن الفوج السياحي في مأرب بعدما تم الإفراج عنا، حيث نقلوا لنا اخبارا جيدة عن ردود الفعل والاحتجاجات الكبيرة التي جسدت وقوف الشعب اليمني باكمله وتضامنهم معنا وتظاهرهم ضد مثل هذه الممارسات".