أكد القيادي في اللقاء المشترك علي الصراري أن التوقيع على محضر تنفيذ اتفاق فبراير لم يكن برعاية الرئيس كما أشاعت وسائل إعلام السلطة، وأن الرئيس هو طرفاً في الحوار وليس راعياً له.
وقال الصراري في كلمته
أمام الاجتماع الموسع الذي انعقد في مقر الاشتراكي بمحافظة تعز: أن السلطة تمارس المراوغة والالتفاف والتعطيل ولذلك خرجت وسائل
إعلامها بحملة مخططة ومنظمة بغرض تخريب الحوار وإثارة الشكوك حوله بما يؤدي إلى انقضاض الأطراف المدعوة للمشاركة في الحوار،
وتوجه الصراري بالشكر للأستاذ محمد سالم باس ندوة لمواقفه الوطنية المشرفة وحرصه على أن يجري الحوار في المجرى المحدد له، بعيداً عن المناورات داعياً أطراف الكتلة السياسية المنضوية في اللجنة التحضيرية للحوارالوطني إلى الحفاظ على وحدتها، والتحلي باليقظة ومصارحة الرأي العام بالحقائق كي لا تكون فريسة لأساليب المناورة والخداع التي تهدف إلى تخريب أجواء الحوار والتي تلعب وسائل الإعلام دوراً رئيساً في خلق أجواء غيرصحية من خلال شن حملات التشويه والتشهير بمواقف بعض الأطراف المدعوة للحوار الوطني الشامل وخاصة ضد الحراك السلمي الجنوبي والحوثيين بهدف زرع العوائق أمام الحوار.
وأشار الصراري إلى أن الأولوية في اللحظة الراهنة تتمثل في استعادة عناصرالثقة بين الأطراف المكونة للجنة التحضيرية للحوار الوطني وتوضيح الحقائق للأطراف الأخرى المعنية بالحوار قبل اتخاذ أي خطوة باتجاه السير قدماً نحو تنفيذ الاتفاق.. مشدداً بالقول: لا حوار إلا بإشراك أطراف الحراك السلمي في الجنوب والحوثيين في صعدة.