دانت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني محاولة اغتيال رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي واعتبرت الحادثة دليل على أن بقايا النظام العائلي مذعورين وفارين من مطاردة الشعب لهم، مؤكدة أن هذه الممارسات الرعناء التي سبق وان لجأ إليها النظام أثبتت فشلها ولم يتبقى منها سوى الصورة الإجرامية البشعة للقائمين عليها والمخططين لها.

وحيت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في بلاغ صحفي صادر عنها الدور الوطني الكبير للأستاذ اليدومي وقالت انه سيظل قامة وطنية بحجم اليمن وان استهدافه استهداف للوطن، ودعت كل أبناء اليمن وقوى ثورته الحية لتصعيد الفعل الثوري والاستمرار في مطاردة بقايا النظام العائلي.
كما جددت تحضيرية الحوار الوطني دعوتها لمن تبقى من المتخلفين عن ركب الثورة وفي مقدمتهم المنتسبين للقوات المسلحة والأمن إلى سرعة اللحاق بموكب الثورة وإفساد مخططات فلول النظام البائد من خطط إجرامية تستهدف النيل من كافة الوطنيين والانتقام من أبناء الشعب اليمني. وأكدت اللجنة أن الثورة منتصرة ولن يحول دون مسيرتها الظافرة التصرفات الصبيانية الطائشة.